المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سقوط صاروخ في محيط مطار بغداد يوم وصول الكاظمي إلى واشنطن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف   -   حقوق النشر  AP/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved

سقط صاروخ مساء الثلاثاء في محيط مطار بغداد حيث يتمركز جنود أميركيون، وذلك في عرض جديد للقوة لفصائل عراقية موالية لإيران في اليوم الذي يصل فيه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم يؤد الهجوم الصاروخي إلى سقوط قتلى أو أضرار، وفق ما أوضح الجيش العراقي، علما أنه الهجوم الرابع عشر من نوعه في 15 يوما الذي يستهدف أميركيين أو مواقع يستخدمونها.

وينتشر في العراق آلاف الجنود الأميركيين منذ الحرب التي أطلقت ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقبل الهجوم الصاروخي على المطار، نشرت على إنستغرام حسابات تابعة لفصائل موالية لإيران رسائل تفيد بان "المقاومين" يضربون "قواعد وقوافل" الأميركيين.

ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الأميركي الخميس رئيس الوزراء العراقي العالق بين فكي كماشة حليفيه المتعاديين الولايات المتحدة وإيران.

وتصاعدت وتيرة الهجمات بعدما أكد البيت الأبيض زيارة الكاظمي إلى واشنطن.

وبين تشرين الأول/أكتوبر ونهاية تموز/يوليو، استهدف 39 هجوماً صاروخياً مصالح أميركية في العراق.

وبات كبار القادة الأميركيين يعتبرون الفصائل المسلّحة الموالية لإيران أخطر من جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا في السنوات الماضية على نحو ثلث مساحة العراق.

ويقول خبراء إن هذه الجماعات هي واجهة لفصائل الحشد الشعبي الشيعية التي باتت منخرطة في الدولة.

وتطالب واشنطن العراق باتّخاذ تدابير حاسمة ضد هذه الجماعات، لكن بغداد تريد التنسيق في هذا المجال مع إيران التي تسلّح فصائل الحشد وتمولها وتدعمها.

وفي نهاية الأسبوع التقى الكاظمي اسماعيل قاآني، موفد طهران المكلّف بالشؤون العراقية بعد اغتيال واشنطن للفريق قاسم سليماني.

وقال الكاظمي لقاآني إن "علاقات العراق الخارجية شأن داخلي عراقي ولن نقبل لأي دولة بالتدخل بعلاقتنا مع الولايات المتحدة الأميركية"، وفق ما أفاد مصدر مقرّب لوكالة فرانس برس.

وتابع الكاظمي وفق المصدر إن "العلاقة بين بغداد وطهران يجب ان تكون دولة مقابل دولة وليس بمقابل مليشيات، لان هناك مليشيات تقوم بعمليات قصف ضد أهداف عراقية ومتورطة بملفات فساد وتستمد قوتها من الجمهورية الاسلامية".

المصادر الإضافية • أ ف ب