عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ناشط: السودان ليس من دول المواجهة والحديث إعلامياً عن التطبيع أكبر من حجمه

Access to the comments محادثة
بقلم:  Mohamed Lamine Bezzaz  & يورونيوز مع أ ف ب
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو   -   حقوق النشر  HANDOUT/AFP
حجم النص Aa Aa

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لنظيره الأمريكي مايك بومبيو، خلال زيارته إلى السودان، أن الخرطوم لن تطبع مع إسرائيل حتى نهاية الفترة الانتقالية في السودان عام 2022.

ويقود هذه المرحلة ائتلاف واسع بقيادة مجلس السيادة، الذي يرأسه، وتتلخص مهام المجلس باستكمال المرحلة الانتقالية وإحلال السلام في البلاد، حتى إجراء انتخابات حرة عام 2022.

ونقل الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الإعلام فيصل محمد صالح عن حمدوك قوله ردا على "الطلب الأميركي بتطبيع العلاقات مع إسرائيل"، "المرحلة الانتقالية في السودان يقودها تحالف عريض بأجندة محددة لاستكمال عملية الانتقال وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد وصولا إلى قيام انتخابات حرة".

وأضاف "لا تملك الحكومة الانتقالية تفويضا يتعدى هذه المهام للتقرير بشأن التطبيع مع إسرائيل".

وسبق وأكد تحالف "قوى الحرية والتغيير" في السودان، والذي قاد الاحتجاج الذي أطاح بالرئيس عمر البشير من الحكم العام الماضي، في بيان الثلاثاء أن الحكومة الانتقالية غير مفوضة قي قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وجاء في البيان أن الاجتماع المشتـرك الذي عقد مساء الاثنين بين المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير ورئيس الوزراء "جّـدد الموقف من قضية التطبيع مع إسـرائيل باعتبارها ليس من قضايا حكومة الفترة الانتقالية المحكومة بالوثيـقة الدستـورية".

كما أكد البيان على "حـق الشعب الفلسطينـي في أراضيه وحـق الحياة الحـرة الكريمة".

التطبيع ليس قضية ملحة للسودان وبرلمان القادم هو من سيحسم في الأمر

في اتصال ليورنيوز مع الصحفي والناشط السوداني حسن اسماعيل حول قضية تطبيع سودان مع إسرائيل ذكر حسن أن التطبيع "قضية معقدة بالنسبة للسودان، وقد تحظى بزخم وترويج إعلامي أكثر من حجمها".

وذلك لأن السودان ليست من "دول المحور المواجهة" وتطبيعها لن يكون بنفس وزن دول المنطقة مثل مصر أو سوريا.

وبخصوص تصريح حمدوك عن عدم تطبيع السودان إلى غاية انتهاء الفترة الانتقالية أفاد حسن أن ما ذكره حمدوك هو حقيقية لأن الحكومة ليس لها القدرة في حسم ملف التطبيع.

وذكر المتحدث تبقى قضية التطبيع بعد انتهاء المرحلة الانتقالية مطروحة على برلمان منتخب.

وتوقع حسن أن تكون معظم الفضائل السياسية السودانية التي ستشكل البرلمان القادم ستكون "فصائل عروبية أو فصائل الخطاب الوطني القائم على عدالة القضية الفلسطينية"، وهو ما يمكن أن يؤخر في عملية التطبيع، مضيفا أن تطبيع السودان مع إسرائيل ليس بقضية ملحة اقتصاديا ولا سياسيا.

وفي سؤال يورونيوز له عن ما إذا كان لعملية تطبيع الخرطوم مع تل أبيب علاقة بشطب السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب أفاد أنه "ليس مرتبطا ارتباطا بشكل مباشرا ولكنه مرتبط بتأثير اللوبي الإسرائيلي الذي كان له لعب دورا في إدراج اسم السودان على القائمة السوداء بسبب العلاقة التي كانت تربط حكومة الإنقاذ في السنوات العشر الأولى بحركة حماس وهو ما أدين بسببه السودان وفق المتحدث.

وألمح إلى أن زيارة بومبيو للسودان ليست بسبب الترتيب للتطبيع مع إسرائيل، وإنما كجزء من حملة ترامب الانتخابية، التي تتتعلق بسياسته الخارجية.

viber