عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مجموعة من معتقلي حراك الريف بالمغرب يضربون عن الطعام

محادثة
مظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف
مظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

يخوض سبعة من معتقلي "حراك الريف"، الحركة الاحتجاجية التي هزت شمال المغرب بين 2016 و2017، إضرابا عن الطعام للمطالبة "بالإفراج عنهم"، ومن بينهم ناصر الزافزافي الذي يوصف بزعيم الحراك، بحسب ما أفاد والده الثلاثاء.

وقال أحمد الزفزافي لوكالة فرانس برس إن ابنه ناصر ونبيل أحمجيق "يخوضان إضرابا عن الطعام منذ 19 يوما، قبل أن يلتحق بهم خمسة معتقلين آخرين خلال الأيام الماضية". وأوضح أنهم "يطالبون بالإفراج عنهم لأنهم مصرون على براءتهم من التهم التي أدينوا بها".

ويقضي هؤلاء أحكاما بالسجن بين 15 و20 عاما في ثلاثة سجون مختلفة لإدانتهم في 2018 بتهم عدة بينها بينها "التآمر للمسّ بأمن الدولة".

وكان 24 معتقلا آخرين على خلفية هذه القضية استفادوا نهاية تموز/يوليو من عفو ملكي، بينما كانوا مدانين بالسجن بين 4 و10 سنوات.

وحمل حراك الريف مطالب اجتماعية واقتصادية طوال أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، في حين اتّهمته السلطات بخدمة أجندة انفصالية والتآمر للمسّ بأمن الدولة. وقد خرجت أولى تظاهراته احتجاجاً على حادث أودى ببائع السمك محسن فكري.

وأسفرت هذه الأحداث عن اعتقال عدة نشطاء قدرت جمعيات حقوقية عددهم بالمئات في غياب أي إحصاء رسمي، وأفرج عن غالبيتهم بعد انقضاء مدد سجنهم أو بموجب عفو ملكي.

وتقدر جمعية عائلات معتقلي حراك الريف عدد النشطاء الذين ما يزالون رهن الاعتقال بـ23 شخصا، بينهم ناصر الزفزافي الذي يوصف بزعيم الحراك والمحكوم عليه بالسجن 20 عاما.