عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترامب: واشنطن "لم ترَ حتى الآن" أيّ دليل على تسميم معارض الكرملين نافالني

دونالد ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الجمعة
دونالد ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الجمعة   -   حقوق النشر  AP Photo/Evan Vucci
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة أنّه لم يرَ أيّ أدلّة حتّى الآن على تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني، مضيفاً في الوقت نفسه أنّه ليس لديه سبب للتشكيك في ما قالته برلين التي تؤكّد من جهتها أنّ لديها "أدلّة قاطعة" في هذه القضيّة.

وصرّح ترامب قائلاً "لا أعرف ما حدث تحديداً. أعتقد أنّه أمر مأساوي، إنّه فظيع، وينبغي ألا يحدث".

وقال في مؤتمر صحافي "لم نرَ حتّى الآن أيّ دليل" على تسميم نافالني، متعهّداً في الوقت نفسه بأنّ الولايات المتّحدة الأميركية ستدرس هذا الملفّ بجدّية بالغة.

وعلّق ترامب على أدلّة المحقّقين الألمان في هذا الإطار، قائلًا "لم نرَ ذلك بأنفسنا". وأضاف أنّه سمع أنّ ألمانيا توصّلت إلى أنّ نافالني تسمّم بغاز الأعصاب القاتل "نوفيتشوك".

وصنع غاز الأعصاب "نوفيتشوك" في المختبرات السوفياتية في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، ومعناه بالروسية "الوافد الجديد" ويعتبر أحد أكثر الغازات فتكاً.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنّه بناءً على ما تقوله ألمانيا يبدو أنّ هذا هو الحال. وقال "سأكون غاضباً جداً إذا كان هذا هو الحال".

ولم يُحدّد ترامب الإجراء الذي سيتّخذه إذا ما اقتنع بأنّ الخصم السياسي الأكثر قوّةً للرئيس فلاديمير بوتين كان ضحيّة مؤامرة قتل. لكنّ الرئيس الأميركي شدّد على أنّه كان "إلى حدّ بعيد أشدّ صرامة مع روسيا من أيّ أحد آخر".

AP Photo/Evgeniy Sofiychuk
نقل نافالني للعلاج من أومسك في روسيا إلى برلين حيث قالت الحكومة إن تسمم بـ"الوافد الأخير"، أي غاز الأعصاب نوفيتشوكAP Photo/Evgeniy Sofiychuk

من جهة ثانية، اعتبر ترامب أنّ المفاوضات حول الأسلحة النوويّة، الجارية مع موسكو، هي أكثر أهمّية من أيّ قضيّة أخرى، قائلاً "إنّه الشيء الأهمّ".

وطالبت فرنسا وألمانيا مجدّداً روسيا الجمعة بتفسيرات بشأن تسميم نافالني. كما طالبتا بـ"تحديد" هوّية المسؤولين عن الهجوم و"إحالتهم إلى العدالة".

وأصرّ وزيرا خارجيّة البلدين، جان-إيف لودريان وهايكو ماس، في بيان مشترك على أنه "يجب تحديد هوية المسؤولين عن هذا العمل الشنيع وإحالتهم إلى العدالة".

وطلبت فرنسا وألمانيا بالفعل من موسكو إلقاء الضوء الكامل على هذه القضيّة التي حازت اهتماماً بالغاً في أوروبا وأدّت إلى توتّر جديد مع موسكو.

وشدّدت العاصمتان لهجتهما قليلاً بينما لم تَبد روسيا متأثّرة بالاتّهامات الغربية، واكتفت بالتشكيك في رواية استخدام سمّ.

وقال الوزيران إن هذا الهجوم على شخصيات من المعارضة الروسية هو "للأسف ليس عملاً منعزلاً"، وشجبا الاستخدام المفترض لمركب "نوفيتشوك" المحظور بموجب الاتفاقيات الدولية بشأن الأسلحة الكيميائية.