عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل كشف ترامب سرا دفاعيا بشأن سلاح نووي أمريكي خلال مقابلة مع بوب وودورد؟

بقلم:  يورونيوز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب   -   حقوق النشر  Evan Vucci/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أثار كتاب "غضب" الجديد لبوب وودورد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلا واسعا في أوساط المحللين العسكريين في أنحاء العالم بشأن التصريحات التي تباهى فيها سيد البيت الأبيض للصحفي بشأن نظام أسلحة نووية محتمل "لم يملكه أحد من قبل".

ويبدو أن ترامب كشف معلومات دفاعية بالغة السرية في واحدة من 17 مقابلة مسجلة أجراها وودورد مع الرئيس الأمريكي أوردها في كتابه الذي يحمل عنوان "غضب".

ويقول ترامب إن حكومته أنشأت نظام أسلحة لا يعرف أحد شيئا عنه، ولا حتى قادة روسيا والصين، وألمح إلى إنه "نووي".

وفي حال ثبتت صحة هذا التصريح، فمن شأنه أن يحدث هزة في سياسات القوى العظمى ويؤجج سباق التسلح.

لكن مقطع المقابلة الصوتية المؤلف من 54 كلمة والمسجل في 5 كانون الأول/ديسمبر 2019 والذي أصدره وودورد مع الكتاب، يثير الحيرة بقدر ما يكشف من معلومات، إذ عندما يقول ترامب "نووي" يتوقف في منتصف الكلمة، كما لو كان يصحح لنفسه، ثم يقول "نظام أسلحة".

ويضيف في نفس المقابلة الصوتية: "لدينا أمور لم ترها أو تسمع عنها حتى. لدينا أمور لم يسمع عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولا الرئيس الصيني شي جينبينغ لا أحد. ما نملكه لا يصدق".

وأوضح وودورد أنه تأكد بشكل منفصل مع مصادر أن الولايات المتحدة لديها سلاح سري جديد، لكنه لم يذكر ما إذا كان نوويا أم لا.

لكن خبراء الأسلحة يقولون إنهم غير متأكدين ما إذا كان الأمر الذي تحدث عنه ترامب صحيحا أم أنه كان مجرّد محاولة جوفاء للتباهي، وهو أمر معروف عن الرئيس الأمريكي.

قال هانز كريستنسن، مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأمريكيين، إنه يمكن أن يكون رأسا نوويا منخفض القوة "دبليو 76-2" استخدم للمرة الأولى على غواصة نووية في كانون الثاني/يناير، بعد شهر من ذكر ترامب الأمر لوودورد.

أما شيريل روفر، عالمة نووية أخرى، فقالت إن تلك التصريحات يمكنها أن تشير إلى رأس حربي جديد قيد التطوير، وهو "دبيلو 93" الذي كشف عنه البنتاغون في وقت سابق من هذا العام.

ويعتقد آخرون أن ترامب لم يقصد أسلحة نووية على الإطلاق. فقد جاءت التصريحات في الفترة التي بدا فيها أن روسيا والصين أخذتا زمام المبادرة في تطوير صواريخ "أفانغارد" التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والتي يكاد يكون من المستحيل مواجهتها في الوقت الحالي.

viber

المصادر الإضافية • أ ف ب