عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: نساء مهاجرات تتعرضن لعمليات تعقيم قسرية في مركز احتجاز في الولايات المتحدة

محادثة
لافتة على سياج إدارة شرطة سياتل تعبر عن الاحتجاج ضد معسكرات احتجاز المهاجرين. 2020/06/11
لافتة على سياج إدارة شرطة سياتل تعبر عن الاحتجاج ضد معسكرات احتجاز المهاجرين. 2020/06/11   -   حقوق النشر  جيسون ريموند/أ ف ب
حجم النص Aa Aa

قدمت مجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان في ولاية جورجيا الأمريكية شكوى إلى وزارة الأمن الداخلي الأمريكي، وذلك في أعقاب إبلاغ الممرضة داون ووتن التي عملت في مركز مقاطعة ايروين لاحتجاز المهاجرين، عن رفض فحص الأشخاص المحتجزين بشأن احتمال إصابتهم بمرض كوفيد-19، والقيام بعدد كبير من عمليات استئصال الرحم. وتدير مركز الاحتجاز مؤسسة "اسال" الخاصة لإدارة السجون.

وقد اشتكت عديد النساء إلى مجموعة "بروجيكت ساوث" الحقوقية، بخصوص ما بدا لهن من أنه عدد غير طبيعي لاستئصال الأرحام، وقد أشرن إلى أن عديد النساء كن مرتبكات عندما سئلن عن سبب خضوعهن للعمليات.

عمليات استئصال بالجملة

وجاء في نص الشكوى، "أن مهاجرة محتجزة في المركز قالت للمجموعة الحقوقية "بروجيكت ساوث"، إنها تحدثت مع خمس نساء محتجزات خلال الفترة الممتدة بين تشرين الأول/أوكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2019، وقد خضعن لعمليات استئصال الرحم". وتقول الشاهدة إن لديها الانطباع بأن النساء الخمس كن يحاولن إقناع أنفسهن، بأن كل شيء كان سيجري على أحسن ما يرام، بحسب موقع "لو & كرايم".

وبحسب الشاهدة ووتن فإن مركز الاحتجاز في مقاطعة إروين، استعان بطبيب مختص في التوليد من خارج المركز، كان يختار دائما استئصالا كليا أو جزئيا لأرحام مرضاه من المحتجزات.

موافقة عن طريق غوغل

وتقول ووتن "النساء اللواتي خضعن لفحوص عنده يخضعن جميعهن تقريبا لعمليات استئصال الرحم، وليس ممكنا أن تكون أرحام جميع النسوة قد تضررت إلى هذا الحد".

وتؤكد الممرضة أيضا أن عديد المحتجزات اللاتي تحدثن إليها، لا يفهمن لماذا أجبرن على الخضوع إلى تلك العمليات، وإن بعض الممرضات الللواتي لا يفهمن اللغة الإسبانية حصلن على موافقة المحتجزات مترجمة، عن طريق محرك البحث "غوغل" على الإنترنت.

وتتضمن الشكوى شهادات عدة للمحتجزات، ومن بينها شهادة محتجزة أخضعت للتخذير في غير محله خلال العملية، وقد سمعت الطبيب يقول للممرضة إنه أزال مبيضا عن طريق الخطأ، ما ادى إلى إصابتها بالعقم.

إجابات مختلفة

وتروي امرأة أخرى أوشكت على إجراء العملية أنها تلقت إجابات مختلفة، عندما سألت عن دواعي إجراء العملية. ففي البداية قال لها الطبيب إنها تعاني من كيس في المبيض، بينما قال لها الشرطي الذي نقلها إلى المستشفى إنها ستخضع لعملية استئصال الرحم، فيما قالت لها ممرضة أخرى إن العملية تهدف إلى تقليل غزارة الدورة الشهرية، في حين أنها لم تكن تعاني من تلك المشكلة.

من جانبها رفضت وكالة مراقبة الحدود والهجرة التعليق على الشكوى، وأعلنت أنها تتعامل بجدية مع كل الاتهامات، مبينة أن القاعدة العامة تقضي بأن الاتهامات مجهولة المصدر وغير المثبتة بتفاصيل يمكن التحقق منها، ينبغي التعامل معها بالارتياب المناسب الذي تستحقه.