عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السجن لمدة شهرين لخمسة أعضاء في مركز سوداني للفنون المسرحية والرسم

محادثة
رسومات على الجدران خلال الثورة، الخرطوم، السودان.
رسومات على الجدران خلال الثورة، الخرطوم، السودان.   -   حقوق النشر  Nariman El-Mofty/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

قضت محكمة سودانية بالسجن لمدة شهرين لخمسة أعضاء في مركز للفنون، بينهم فتاة، بتهمة الإزعاج العام والإخلال بالسلامة العامة، حسب ما قال المحامي عضو فريق الدفاع الجمعة.

وقال المحامي عثمان البصري لوكالة فرانس برس إن: "محكمة قسم الخرطوم الأوسط قضت الخميس بالسجن لمدة شهرين لخمسة أعضاء من مركز "فيد" للفنون وبينهم الشابة دعاء طارق".

وأضاف "كما حكمت المحكمة بغرامة قدرها 5000 جنيه على كل متهم"، أي حوالي 76 يورو.

ويمكن تقديم طعن في الحكم خلال 15 يوما من صدوره، وفقا لعضو فريق الدفاع.

قال البصري أن المحكمة سوف تشهد أيضا محاكمة المجموعة الثانية من أعضاء "فيد" والبالغ عددهم ستة لذات التهم المذكورة، الأحد القادم. وقال "من المرجح أن يتلقوا الحكم نفسه.

من جهتها قالت الناشطة السودانية تهاني عباس لفرانس برس الجمعة أنها "من فريق مناصرة دعاء طارق"، وهي الشابة السودانية الوحيدة في مركز الفنون، وكانت قد تعرضت إلى "الصفع على وجهها من أحد أفراد الشرطة".

مصادرة حرية التعبير

و"فيد" هو مركز للفنون يتبع مجموعة "المعمل المدني" أو "سيفيك لاب" الثقافية الفنية المستقلة، تأسس بعد الثورة السودانية التي أطاحت بالرئيس عمر البشير في نيسان/ أبريل 2019. ويعمل المركز على توثيق أحداث الثورة من خلال الفنون مثل العروض المسرحية والرسم.

وتعود القضية، حسب ما أفادت عباس، إلى العاشر من آب/أغسطس حين قدّم سكان في حي الزهور في الخرطوم بلاغا ضد مجموعة "فيد" بسبب تجارب الأداء التي تجريها في مقرها وخرق الحظر المفروض بسبب كوفيد-19.

وأضافت أنه بعد أن أتت الشرطة بناء على بلاغ السكان، واقتادت أعضاء المجموعة إلى القسم وحدث الاعتداء على دعاء، "هتفت المجموعة ضد البوليس".

وكتب مخرج الأفلام السوداني الشاب حجوج كوكا، وهو أحد أعضاء "فيد" البارزين، على موقع تويتر بالانكليزية "تلقيت الآن حكما بشهرين في السجن". وفي هذا الصدد، دعا الاتحاد النسائي السوداني، في بيان الجمعة، إلى وقفة تضامنية السبت أمام وزارة العدل، مع "الشباب الثوريين من مجموعة فيد ضد مصادرة حرية التعبير".

viber