Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "فكرت في شخص ما ليحل مكان خامنئي".. ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

صرح دونالد ترامب الاثنين لصحافية في شبكة "سي بي اس" بأن الحرب في ايران "شارفت على الانتهاء"، موضحا أن ايران ما عادت تملك "قوة بحرية" ولا "اتصالات" ولا "قوة جوية".

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران باتت في مراحلها النهائية، مؤكداً تدمير معظم القدرات العسكرية الإيرانية، وذلك في اتصال هاتفي أجراه مع شبكة "سي بي إس نيوز".

اعلان
اعلان

وقال ترامب للشبكة الأمريكية إن "الحرب اكتملت إلى حد كبير"، مشيراً إلى أن وتيرة العمليات تجاوزت الجدول الزمني الذي كانت الإدارة الأمريكية قد وضعته مسبقاً، والذي كان يتراوح بين 4 إلى 5 أسابيع.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران "لم يعد لديها بحرية، ولا اتصالات، ولا قوة جوية. صواريخها متناثرة، وطائراتها المسيرة تدمّر في كل مكان، بما في ذلك مرافق تصنيعها"، واصفاً الوضع العسكري الإيراني بأنه لم يعد يمتلك أي شيء يذكر من الناحية العسكرية.

بديل للمرشد الأعلى

وفي تطور لافت على الصعيد السياسي، كشف ترامب أن لديه "شخصاً ما في ذهنه ليحل محل مجتبى خامنئي"، دون أن يفصح عن هوية هذا الشخص.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية عن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للبلاد خلفاً لوالده. واكتفى ترامب بالتعليق على هذا التطور بالقول: "سنرى ما سيحدث".

موقف أمريكي متحفظ من النفط الإيراني

وعن احتمال استيلاء الولايات المتحدة على النفط الإيراني، أكد الرئيس الأمريكي أنه من المبكر الحديث عن هذا الخيار، لكنه لم يستبعده تماماً. وفي اتصال مع شبكة "إن بي سي نيوز" مساء الاثنين، أوضح ترامب أنه لا يرغب في مناقشة هذا الاحتمال علناً، مضيفاً: "بالتأكيد تحدث الناس عن ذلك".

واستشهد الرئيس الأمريكي بالتجربة الفنزويلية، حيث شنت واشنطن عملية في يناير الماضي أسفرت عن القبض على الزعيم نيكولاس مادورو، تلتها خطوات أمريكية لتأمين واستغلال احتياطات النفط هناك.

مبادرات روسية لإنهاء الصراع

وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأمريكي دونالد ترامب مساء الاثنين، بحثا خلاله تطورات الوضع الدولي الراهن، وفق ما أفاد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي.

ووصف أوشاكوف المحادثة التي استمرت نحو ساعة بأنها "عملية وصريحة وبناءة"، مشيراً إلى أن الرئيسين ركزا بشكل خاص على "الوضع المحيط بالصراع مع إيران"، إلى جانب مناقشة المفاوضات الثنائية بشأن التنظيم الأوكراني بمشاركة أمريكية.

وأوضح المساعد الروسي أن ترامب قدم تقييمه لتطورات العملية العسكرية الجارية، واصفاً التبادل حول الوضع الإيراني بأنه "جوهري للغاية".

ولاحقاً، أعلن الكرملين أن بوتين تقدم خلال المحادثة بعدة مقترحات تهدف إلى إنهاء الصراع الإيراني بسرعة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، فيما اتفق الرئيسان على استمرار التواصل بشكل منتظم وأبديا استعدادهما لذلك.

فنزويلا على طاولة النقاش

لم تغب قضية فنزويلا عن المباحثات الرئاسية، حيث ناقش ترامب وبوتين الوضع هناك، خصوصاً في ما يتعلق بتداعياته على أسواق النفط العالمية.

ويأتي ذلك في أعقاب العملية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال مادورو في يناير، والإجراءات الأمريكية اللاحقة لتأمين النفط الفنزويلي.

تشاور أمريكي-إسرائيلي حول التوقيت

وفي تصريحات سابقة لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أوضح ترامب أن قرار إنهاء الحرب سيكون قراراً مشتركاً بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع احتفاظه بالكلمة الأخيرة بشأن التوقيت.

وقال ترامب: "أعتقد أنه قرار متبادل، نحن نتحدث باستمرار، وسأتخذ القرار في الوقت المناسب".

وأكد أن نتنياهو سيكون له رأي في توقيت إنهاء العمليات، مشدداً على أن التعاون المشترك مع إسرائيل أسفر عن تدمير دولة كانت تهدف إلى تدمير إسرائيل والمنطقة.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أشارت في وقت سابق إلى أن تقديرات الإدارة الأمريكية تشير إلى استمرار الحرب لمدة تتراوح بين 4 و6 أسابيع، وهو ما يتوافق مع تأكيدات ترامب بأن العمليات تجري بوتيرة أسرع من المتوقع.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بوتين يعرض إعادة تزويد أوروبا بالطاقة ويحذر من انهيار الإمدادات عبر مضيق هرمز

التراث الإنساني مهدد بتداعيات التصعيد.. اليونسكو تحذر من أضرار قد تطال مواقع تاريخية في الشرق الأوسط

"إطلاق الصواريخ كان فخًا للبنان".. الرئيس اللبناني يتهم حزب الله بدفع البلاد نحو السقوط لحساب إيران