عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماكرون: موقف أوروبا موحد تجاه إيران وعلى إردوغان وقف التصعيد في المتوسط

euronews_icons_loading
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث في رسالة مسجلة مسبقًا خلال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث في رسالة مسجلة مسبقًا خلال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الثلاثاء نظيره التركي رجب طيب إردوغان الى أن يلتزم "في شكل لا لبس فيه" وقف التوتر المتصاعد في شرق البحر المتوسط مع اليونان وقبرص العضوين في الاتحاد الاوروبي.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون دعا في اتصال هاتفي "تركيا الى أن تحترم تماما سيادة الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي إضافة الى القانون الدولي، والامتناع عن أي خطوة أحادية جديدة من شأنها التسبب بتوترات، والتزام تأمين مساحة من السلام والتعاون في البحر المتوسط في شكل لا لبس فيه".

وكانت الرئاسة التركية قد ذكرت في وقت سابق أن اتصالا هاتفيا جمعا الرئيسين التركي والفرنسي وتناولا خلاله الخلاف حول عمليات التنقيب التركية شرق المتوسط.

وقالت الرئاسة التركية إن أنقرة تتوقع من باريس أن تتبنى نهجاً "بناء" في الخلاف بين أنقرة واليونان في شرق البحر المتوسط.

واوردت الرئاسة التركية عقب المحادثات الأولى منذ اندلاع التوتر في المنطقة بشأن موارد الطاقة "قال الرئيس أردوغان إنه يتوقع من فرنسا حساً سليماً وموقفاً بناء في هذه العملية". وأعلنت فرنسا دعم اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي في النزاع.

الخصومة الصينية الأمريكية

هذا وأعلن الرئيس الفرنسي الثلاثاء أمام الأمم المتحدة أن "العالم في وضعه الراهن لا يمكن اختزاله بالخصومة بين الصين والولايات المتحدة"، داعيا المجتمع الدولي إلى "بناء تحالفات جديدة".

وقال ماكرون في خطابه أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية "لسنا محكومين جماعيا (...) بأن نكون في شكل ما مجرد شهود على عجز جماعي". وجاءت كلمة ماكرون بعد بضع ساعات من هجوم جديد شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصين، ما يثير مخاوف من "حرب باردة جديدة" بين القوتين. ومن دون الإشارة إلى الولايات المتحدة، حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ من "فخ صدام الحضارات".

وأضاف ماكرون أن "العالم في وضعه الراهن لا يمكن اختزاله بالخصومة بين الصين والولايات المتحدة، مهما كان الثقل العالمي لهاتين القوتين الكبيرتين، مهما كان أيضا التاريخ الذي يربطنا، وخصوصا بالولايات المتحدة الأمريكية". وتابع إنه في مواجهة بكين وواشنطن، "لدينا هوامش مناورة علينا أن نستخدمها وأن نعرف كيفية تحديد أولوياتنا في هذه البيئة، وأن نطرح خياراتنا بوضوح ونبني تحالفات جديدة".

ودعا ماكرون أوروبا خصوصا إلى "تحمل مسؤوليتها كاملة" و"عدم السقوط". وقال إن "الاتحاد الأوروبي الذي توقع كثيرون في شكل ما انقسامه وعجزه، قام وسط الأزمة بخطوة وحدة وسيادة وتضامن تاريخية (من أجل) اختيار المستقبل"، مشيرا خصوصا إلى الجهود لإنتاج لقاح مضاد لكوفيد-19 وتقليص ديون الدول الفقيرة ولا سيما الإفريقية.

موقف أوروبي موحد

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أكد ماكرون أن فرنسا وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء أمام الأمم المتحدة أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن "تتنازل" عن رفضها دعم إعادة العمل بالعقوبات الأممية على إيران بعدما بادرت الولايات المتحدة إلى ذلك. وقال الرئيس الفرنسي في خطاب مسجل أمام الجمعية العامة ان "فرنسا مع شريكتيها ألمانيا وبريطانيا ستظل تطالب بتنفيذ تام لاتفاق فيينا 2015" حول البرنامج النووي الإيراني، و"لن تقبل بالانتهاكات التي ترتكبها إيران". لكنه تدارك "رغم ذلك، لن نتنازل حيال تفعيل آلية ليست الولايات المتحدة في موقع يتيح لها أن تفعلها من تلقاء نفسها بعد خروجها من الاتفاق"، لأن ذلك من شأنه "ان يضر بوحدة مجلس الأمن وسلامة قراراته، مع خطر تصعيد التوترات في المنطقة".

واعلنت الولايات المتحدة ليل السبت إلى الأحد من جانب واحد إعادة العمل بالعقوبات الأممية على إيران بعد رفعها في العام 2015 مقابل تعهد إيراني بعدم السعي إلى حيازة سلاح نووي.

وسرعان ما نددت موسكو والأطراف الأوروبيون الذين وقعوا الاتفاق النووي بهذه الخطوة. وشدد ماكرون على أن "استراتيجية الضغوط القصوى" التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدما قرر الانسحاب من الاتفاق في العام 2018، "لم تؤد حتى الآن إلى وضع حد لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، ولا إلى ضمان عدم تمكنها من امتلاك السلاح النووي".

وأكد "وجوب بناء إطار عمل مفيد (...) أي القدرة على إتمام اتفاق العام 2015، أولا زمنيا للتأكد من أن إيران لن تحصل أبدا على السلاح النووي لوقت طويل، ولكن أيضا مع التأكيد أننا سنرد على النشاط البالستي لإيران، وأيضا على ما تقوم به لزعزعة الاستقرار في المنطقة".

viber