عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

5 أسئلة حول ما يجري بين أرمينيا وأذربيجان

euronews_icons_loading
أسرة تتابع أخبار الاشتباكات في الإقليم المتنازع عليه
أسرة تتابع أخبار الاشتباكات في الإقليم المتنازع عليه   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أرمينا وأذربيجان، البلدان المتجاوران، كانا على وشك حرب واسعة يوم الأحد، بعد اندلاع مواجهات، بين القوات الأذرية، وفصائل انفصالية في إقليم ناغورني كاراباغ تدعمها أرمينيا، وهو ما أدى إلى مقتل مدنيين وعسكريين، فيما ألقى كل طرف اللوم على الآخر في بدء المواجهات.

ما سبب هذا الصراع؟

ناغورني كاراباغ، هي منطقة أذرية، يسكنها الأرمن، وتدعمها أرمينيا، وقد انفصلت عن أذربيجان، وكانت مسرحا لحروب كثيرة في التسعينيات، أدت إلى وفاة 30 ألف شخص، وتحاول أذربيجان استعادة السيطرة عليها حتى بالقوة، بعد أن وصلت محادثات السلام إلى طريق مسدود منذ سنوات.

وتحدث اشتباكات منتظمة بين الانفصاليين والأذريين، وكادت هذه الاشتباكات في 2016، أن تصل إلى درجة الحرب، كما تجددت هذه الاشتباكات خلال العام الجاري.

ماذا حدث يوم الأحد؟

اندلع قتال دام بين القوات الأذرية والانفصاليين في منطقة ناغورني كاراباغ، أدى إلى وقوع إصابات بين العسكريين والمدنيين، وبحسب الجانب الأرمني فقد قتلت امرأة وطفل، ولم يتم تقديم احصائية نهائية عن عدد الضحايا.

وقد أعلنت وزارة الدفاع في كاراباغ أنها ألحقت خسائرة فادحة في صفوف الجيش الأذري وتدمير 4 مروحيات و 15 طائرة بدون طيار و10 دبابات. وأضافت "صباح اليوم شن الجانب الأذري قصفا، ندعو الجميع إلى الاحتماء".

من ناحيتها قالت أرمينيا إن إحدى طائراتها العمودية أسقطت دون وقوع ضحايا في طاقمها، كما قالت إنها دمرت نحو 12 بطارية مضادة للطائرات، وأنها احتلت قرى يسيطر عليها الأرمن، في القتال على طول خطة الجبهة.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع:"حررنا 6 قرى، 5 في منطقة فيزولي وواحدة في منطقة جبرايل.

من بدأ الهجوم؟

يلقي الطرفان اللوم على الآخر في تصعيد التوتر، الانفصاليون الأرمن أعلنوا أن أذربيجان شنت هجوما على ناغورني كاراباغ، بينما أعلنت وزارة الدفاع الأذرية أنهات شنت هجوما مضادا عبر خط المواجهة، لوضع حد للأنشطة المسلحة الأرمنية.

وجاء في البيان "إن الجيش الأذري يقاتل الآن على أراضيه، مدافعا عن سلامته الإقليمية، محملا العدو ضربات مدمرة. وقال الرئيس إلهام علييف "إن قضيتنا محقة وسننتصر".

وفي وقت لاحق أعلنت السلطات الأذربيجانية الأحكام العرفية في البلد، وحظر تجول جزئي، في باكو وعدة مدن رئيسية. وفور الإعلان عن المعارك صباح الأحد أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان التعبئة العامة وتطبيق الأحكام العربية.

وقال "لندعم بقوة جيشنا ودولتنا، يعيش الجيش الأرمني المجيد، إن النظام الأذري الاستبدادي أعلن مرة أخرى الحرب على الشعب الأرمن". وأكد أن باكو ويريفان على شفير حرب كبرى يمكن أن تترتب عليها عواقب غير متوقعة.

من يدعم من؟

الصراع حول ناغورني كاراباغ أدى إلى توترات إقليمية امتدت على مدار 30 عاما، تعتمد أذربيجان على دعم تركيا، حيث يرى الرئيس رجب طيب أردوغان في أرمينيا تهديدا لاستقرار القوقاز.

أما أرمينيا فهي أضعف، وأقرب إلى روسيا، التي لها فيها قاعدة عسكرية، كما أن بريفان منضمة لتحالف عسكري بقيادة موسكو.

أما الكرملين الذي ينصب نفسه حكما في المنطقة فيورد الأسلحة لكلا الطرفين، إلا أنه نجح منذ عقود في كبح إمكانية قيام حرب مفتوحة، وتشمل الوساطة المفتوحة حول هذه القضية روسيا وفرنسا والولايات المتحدة ومجموعة مينسك.

ما هي المواقف الدولية؟

فرنسا أعربت عن قلقها العميق من الاشتباكات التي جرت في الإقليم، ودعت الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار.

رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل قال "إن المعلومات حول الأعمال العدائية في الإقليم مصدر مخاوف خطرة، يجب أن تتوقف الأعمال العسكرية على وجه السرعة لمنع تصاعد العنف، والعودة إلى المفاوضات دون شروط مسبقة".

وزير الدفاع التركي أكد أن بلاده ستدعم أذربيجان بكل الوسائل، ودعا أرمينيا إلى وقف العدوان، بعد المعارك العنيفة. وقال خلوصي أكار "سندعم الأشقاء الأذريين بكل الوسائل في نضالهم من أجل حماية وحدة أراضيهم".

موسكو دعت إلى وقف إطلاق النار وإجراء محادثات.

قد يؤدي هذا الصراع بين البلدين إلى تدخل قوى كبرى متنافسة في المنطقة كتركيا وروسيا.

وكان اجتماع ضم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو اتفقا خلاله على وقف إطلاق النار.

viber