عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سقوط قتيلين في مواجهات على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان

محادثة
جندي أرميني في ناغورني قرة باغ (مرتفعات قرة باغ) المتنازع عليه
جندي أرميني في ناغورني قرة باغ (مرتفعات قرة باغ) المتنازع عليه   -   حقوق النشر  KAREN MINASYAN/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

قالت وزارة الدفاع الأذرية إن الجيش الأرميني هاجم اليوم، الأحد، مواقع تابع للجيش الأذري على الحدود، ما أدى إلى سقوط قتلين عسكريين وجرح خمسة آخرين.

وأضافت وزارة الدفاع في بيان أن "القوات المسلحة الأرمينية انتقلت إلى الهجوم، مدعومة بقصف مدفعي. وبعدما ردّ الجيش بهجوم مضاد، تراجعت القوات الأرمينية بعدما منيت بخسائر. قتل عسكريان أذريان وجرح خمسة".

وحدد البيان أن المواجهات تمت في محافظة تاووش.

من جهتها اتهمت يريفان باكو بشن "هجوم بالمدفعية بهدف الاستيلاء على مواقع" أرمنية. وقالت الناطقة باسم وزارة الدفاع الأرمنية سوشان ستيبانيان على فيسبوك إن العسكريين من أذربيجان "تم صدهم وتعرضوا لخسائر بشرية. لم تسجل ضحايا في صفوف القوات الأرمنية".

وتخوض أرمينيا وأذربيجان نزاعاً منذ نحو 30 عاماً للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية. لكن مواجهات الأحد بين البلدين وقعت بعيداً من هذه المنطقة المتنازع عليها.

وجرت بعد تصريحات أدلى بها رئيس أذربيحان إلهام علييف الثلاثاء وهدد فيها بالانسحاب من المفاوضات مع يريفان واللجوء إلى السلاح.

وأي حرب بين البلدين يمكن أن تغرق كل منطقة القوقاز وتقحم روسيا، الحليفة العسكرية لأرمينيا، وتركيا الداعمة لباكو واللتين تتنافسان على النفوذ الجيوسياسي في هذه المنطقة الاستراتيجية.

وعلق علييف على مواجهات الأحد بالقول إن "المغامرة العسكرية لأرمينيا تهدف الى جر المنظومة السياسية-العسكرية التي تنتمي إليها، إلى النزاع" في إشارة إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي، الحلف العسكري الذي تديره موسكو.

واتهم علييف يريفان بتعزيز مواقعها العسكرية على الحدود المشتركة وقصف أهداف مدنية في أذربيجان "بانتظام".

وناغورني قره باغ الجيب الذي تسكنه غالبية أرمنية وألحقته السلطات السوفياتية بأذربيجان عام 1921، أعلن استقلاله من جانب واحد عام 1991 بدعم من أرمينيا.

وبعد ذلك اندلعت حرب بين البلدين أوقعت حوالى 30 ألف قتيل ثم تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 1994.

ومنذ ذلك الحين تتولى مجموعة مينسك التي تضم وسطاء دوليين وتشارك في رئاستها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة رعاية مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق سلام.