عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: ارتفاع نوبات الذعر بين مستخدمي غوغل بسبب كوفيد-19

ارتفاع معدلات البحث عن نوبات الذعر بين مستخدمي غوغل
ارتفاع معدلات البحث عن نوبات الذعر بين مستخدمي غوغل   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

كشف محرك غوغل عن ارتفاع نسب البحث عن حلول وعلاجات للقلق ونوبات الذعر بين مستخدميه جراء انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد.

واستخدم علماء النفس اتجاهات البحث على المحرك في دراسة للاستدلال على الآثار النفسية الناتجة عن انتشار الفيروس مما أظهر وقوع نوبات ذعر بين الملايين من المستخدمين.

وقال محللو الاتجاهات إن الارتفاع الملحوظ في البحث عن أعراض وحلول للقلق ونوبات الذعر بدأ مع إعلان منظمة الصحة العالمية عن كوفيد-19 كوباء عالمي في 11 مارس – آذار الماضي.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن "مصطلحات البحث التي يستخدمها الأشخاص تعكس رغبات غير خاضعة للرقابة نسبيًا للحصول على المعلومات، وبالتالي تكون موضوعية في استطلاعات التقارير الذاتية التقليدية".

وأضافت: "تم استخدام التحليلات للتنبؤ بالنتائج المجتمعية المهمة مثل انتقال المرض والمؤشرات الاقتصادية الرئيسية، ويمكن أيضًا استخدامها للتنبؤ بأعراض واحتياجات الصحة العقلية للسكان".

أ ب
غوغلأ ب

وعلى العكس، لم يلحظ القائمون على الدراسة ارتفاعاً في معدلات البحث عن الشعور بالوحدة أو الاكتئاب أو المعاملة السيئة او الانتحار، إلا أنهم حذروا من أن هذا لا يعني أن المستخدمين لا يعانون من تلك الأعراض بجانب نوبات الذعر.

مجرد بداية

ويقول مايكل هورغر، وهو أستاذ مساعد بجامعة تولين للعلوم والهندسة ومؤلف مشارك بالدراسة، إن تلك النتائج تعد مؤشراً لمشاكل نفسية أكبر يعانيها المستخدمون لمحرك البحث تشبه في تأثيرها "تسونامي الصحة النفسية".

ويضيف: "تحليلاتنا بعد وقت قصير من إعلان الجائحة هي (مجرد) قمة جبل الجليد. بمرور الوقت، سنبدأ في رؤية تدهور أكبر في الصحة العقلية المجتمعية. من المحتمل أن يشمل ذلك المزيد من الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة والعنف المجتمعي والانتحار والفجيعة المعقدة. فلكل شخص يموت، يتأثر ما يقرب من تسعة أفراد من الأسرة المقربين وسيحمل الناس هذا الحزن لفترة طويلة".

ويقول العلماء إن مزيداً من تحليل بينات واتجاهات محركات البحث قد تظهر المزيد من المشاكل النفسية التي يعانيها المستخدمون جراء أزمة كوفيد-19.

viber