Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

العشرات يغلقون ميناء السودان الرئيسي احتجاجا على اتفاق السلام

اتفاق سلام جنوب السودان الموقع في جوبا في 3 أكتوبر / تشرين الأول 2020.
اتفاق سلام جنوب السودان الموقع في جوبا في 3 أكتوبر / تشرين الأول 2020. Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وقعت الحكومة السودانية الانتقالية اتفاق سلام السبت مع خمس حركات مسلحة وخمس حركات سياسية بوساطة من جنوب السودان.

اعلان

أغلق العشرات من المتظاهرين مداخل ميناء السودان الرئيسي المطل على البحر الأحمر الأحد وطريقا بريا يربطه بباقي أجزاء البلاد احتجاجا على الشق الخاص بشرق السودان من اتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه في جوبا.

وينتمي المحتجون إلى قبائل البجا، الذين يعدون السكان الأصليين لشرق السودان ويشيرون إلى أن الموقعين ينتمون إلى قبيلة البني عامر التي يرون أنها لا تمثّل غالبية سكان المنطقة.

وقال سيدي موسى، أحد المحتجين الذين أغلقوا الطريق في منطقة سنكات الواقعة على بعد 120 كلم غرب بورتسودان "أغلقنا الطريق ولن نسمح لأي جهة بالمرور إلا إذا تراجعت الحكومة عن الاتفاق الذي وقع أمس في جوبا. الذين وقعوا لا يمثلون شرق السودان ولم يأخذوا وجهة نظر أصحاب المصلحة".

ووقعت الحكومة السودانية الانتقالية اتفاق سلام السبت مع خمس حركات مسلحة وخمس حركات سياسية بوساطة من جنوب السودان. ونص الاتفاق على أن يحظى الموقعون بثلاثين في المئة من السلطة في الإقليم الذي يتكون من ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف.

ويتضمن الاتفاق ثمانية بروتوكولات تتعلق بقضايا ملكية الأرض والعدالة الانتقالية والتعويضات وتطوير قطاع الرحل والرعي وتقاسم الثروة وتقاسم السلطة وعودة اللاجئين والمشردين، إضافة للبروتوكول الأمني والخاص بدمج مقاتلي الحركات في الجيش الحكومي ليصبح جيشا يمثل كل مكونات الشعب السوداني.

viber

وفي آب/أغسطس الماضي، وقعت اشتباكات بين البجا والبني عامر في مدينة كسلا جراء اعتراض البجا على تعيين حاكم لولاية كسلا ينتمي إلى البني عامر.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: الناخبون في كاليدونيا الجديدة يصوتون بـ"لا" للاستقلال عن فرنسا

صور أقمار اصطناعية وثقت الفظائع.. النار تتحول إلى "سلاح حرب" في السودان وتجبر المدنيين على النزوح

وكالات أممية تحذر من الوضع المأساوي الذي يهدد أرواح أطفال السودان