عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: سوق الألعاب الجنسية يزدهر في الصين وكورونا يزيد من رواجها

محادثة
euronews_icons_loading
متجر للألعاب الجنسية
متجر للألعاب الجنسية   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

الطلب على ألعاب "الممارسة الجنسية" في الصين يتزايد، ويمكن القول إن هذه التجارة باتت رائجة على مستوى العالم أيضا.

وفي الصين يرى الشباب أنه من الأفضل أن يشبع رغباته الجنسية بنفسه، أما الشريحة الأكثر استخداما لهذه الأدوات، فهن النساء الشابات.

وتقدر قيمة سوق الألعاب الجنسية وتوابعها في الصين بنحو 14.7 مليار دولار، وما زاد من رواجها تفشي فيروس كورونا، حيث زاد من حجم مبيعات الواقي الجنسي، المزلقات وغيرها من وسائل منع الحمل.

لي هونغ، مالكة أحد المتاجر المتخصص بهذه الأدوات تقول:"الطلبات ارتفعت خاصة عن طريق موقع "وي تشات" ومواقع الإنترنت الأخرى، فالناس يفضلونها على المتاجر، كونهم يرغبون بالحصول على ما يطلبونه بسرعة، وعدم الخروج من المنزل بسبب الوباء".

وأضافت أن الكثير من النساء يفضلن التسوق عبر الإنترنت لشعورهن بالحرج من ارتياد المتاجر، والتعامل مع الباعة وجها لوجه.

يي هينغ، وهي شابة صينية تعمل كخبيرة علاقات جنسية، قالت: "يمارس الشباب الصينيين الجنس في عمر مبكر، وخلال الوباء، راجت هذه الممارسة"، ونوهت إلى أن الحجر الذي فرض مع بداية الجائحة، صعب على الناس القيام بممارسة الجنس مع شركائهم، وبالتالي صارت الألعاب الجنسية مصدر اهتمامهم، خاصة وأن باستطاعتهم شراء هذه الأدوات عبر الإنترنت.

وتعتقد يي هينغ أن سوق الألعاب الجنسية في الصين يعيش أوجه، وسيستمر على هذه الحال لعقد من الزمن على الأقل، وبات الكثير من أصحاب الأعمال يستثمرون في هذا القطاع، كونه بيئة عمر مربحة.

viber