عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"نيران سبتمبر".. التغيّر المناخي يشتد والتنوع الأحيائي خير سبيل للاستعداد للأصعب

euronews_icons_loading
"نيران سبتمبر".. التغيّر المناخي يشتد والتنوع الأحيائي خير سبيل للاستعداد للأصعب
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

سجّل شهر أيلول/سبتمبر 2020 رقماً قياسياً في درجات الحرارة في كل من تركيا وإسرائيل وفرنسا والأردن مع ارتفاع بلغ بالمعدل العام 0.6 درجات مئوية مقارنة بالمعدل الذي شهدته درجات حرارة الهواء على سطح الأرض بين 1981 و2010.

وإذ يطرح الاحتباس الحراري مشاكل عدة على كافة الصعد، يسعى الاتحاد الأوروبي، عبر تمويل مؤسسات ومنظمات معنية بالشؤون البيئية، إلى الحد من الأضرار. في "كلايمت ناو"، توثق "يورونيوز" عن كثب العلاقة الوثيقة بين التغيّر المناخي والتنوع الأحيائي.

يورونيوز
سجلت درجات الحرارة ارتفاعاً بنسبة 0.6 درجات عن المعدل العاميورونيوز

بالعودة إلى شهر أيلول/سبتمبر، لم يكن شهراً عادياً في بلاد عدة، ولكنه لم يكن عادياً أيضاً في القطب الشمالي ولا في روسيا.

لقد سُجِّلت أدنى مساحة من الجليد المُركَّز في القطب، ويعتبر هذا الأمر عاملاً أساسياً بالنسبة للعلماء، في مهمة مراقبة التغيّر المناخي بشكل عام. وبدا واضحاً أن المنطقة بالقرب من سيبيريا تأثرت كثيراً بالحرارة.

أدناه عمل غرافيكي يعطي فكرة أوضح عن مساحة الجليد المركزة في القطب الشمالي.

برنامج كوبرنيكوس الأوروبي لمراقبة التغير المناخي
كوبرنيكوسبرنامج كوبرنيكوس الأوروبي لمراقبة التغير المناخي

ضمن أسبوع "غرين تومورو" (الغد الأخضر) الذي تنظمه يورونيوز، يعرض برنامج "كلايمت ناو" تقريراً من رومانيا حول العلاقة الوثيقة بين التنوع الأحيائي والتغير المناخي.

بناء "مناعة البيئة"

يرى الخبير الروماني في علوم الأحياء، كريستيان ريموس، أن إيقاف التغير المناخي مهمة مستحيلة لأنها تفرض علينا التخلي عن الأعمال والنظام الاقتصادي الإنتاجي الحالي، وهذا غير مرجح، ويضيف أن بناء "مناعة طبيعية" قد يكون هو الحل البديل.

وريموس الذي يعمل من أجل بناء مساحات برية واسعة وغير متقطعة للحيوانات في غرب رومانيا، ويتابع انتشار الدببة في جبال كارباثيان، يقول إن "علينا أن نحضر النظم البيئية حولنا لتصبح أمتن وأقوى في وجه التغيرات".

ومن هذه الزاوية، عمل ريموس على بناء جسر فوق طريق سريع، يساعد الحيوانات البرية اللاحمة في الانتقال من مكان إلى مكان بداخل المنطقة، كي تشعر أنها في أمان.

إدخال البيسون إلى الغابات

في رومانيا أيضاً هناك مشروع لإعادة إدخال البيسون البري الأوروبي إلى الغابات، فوجود هذا الحيوان من شأنه أن يخلق موطناً لمئات الأجناس والأنواع الأخرى من الحيوانات واللافقريات.

وتقول دراسات كثيرة، كما تشير الخبيرة ومديرة مشروع "إعادة البيسون"، مارينا دروغا، إلى أن إدخال البيسون إلى النظام البيئي يخلقُ ظُروفاً أنسبَ للأنواع الأخرى مثل الذئاب والدببة والوشق ولكن أيضاً لأنواع كثيرة من اللافقريات.

وتضيف دروغا "إذاً، بمقدورنا مضاعفة التنوع الأحيائي في المنطقة عبر إدخان البيسون إليها..".