عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البرلمان الأوروبي يطالب بتخصيص أموال إضافية لدعم ميزانية الصحّة داخل التكتّل

Access to the comments محادثة
طبيب يجري اختبارتشخيص كوفيد-19  لصبي داخل سيارة بمستشفى ساوباولو في ميلانو/2020/10/15
طبيب يجري اختبارتشخيص كوفيد-19 لصبي داخل سيارة بمستشفى ساوباولو في ميلانو/2020/10/15   -   حقوق النشر  Luca Bruno/AP
حجم النص Aa Aa

قال نوّاب في البرلمان الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي "ليس مجهزا بما فيه الكفاية للتعامل مع الأوبئة الجديدة" ودعوا دول الاتحاد إلى ضخ أموال إضافية في الميزانية طويلة الأجل القادمة لدعم برامج الوقاية الصحية داخل دول التكتّل.

قام القادة الأوروبيون بتخفيض الميزانية المالية الخاصة بشؤون الصحة، هذا الصيف من 10 مليار يورو إلى أقل بقليل من 2 مليار يورو. يعتقد البرلمانيون أن هذه الموارد الإضافية ستجعل الاستجابة للتهديدات الصحية المختلفة ممكنة.

ويقول كريستيان سيلفيو بوسوا، وهو نائب في البرلمان الأوروبي: "نريد أن نركز على إعداد أفضل لأنظمتنا الصحية بحيث تكون أكثر مرونة، وأكثر استعدادًا لمواجهة الأزمات المستقبلية، من أجل مكافحة الأوبئة وأمراض السرطان بشكل أفضل لدعم البرنامج الأوروبي في هذا المجال ، بمبادرة من المفوضية الأوروبية، ومن ثم علينا دعم المبادرات لصالح مجالات الرقمنة والاستثمار لتجنب أي نقص في المعدات الطبية مستقبلا".

سلّط وباء كوفيد-19 الضوء على نقاط الضعف الأوروبية داخل قطاعات الصحة العامة ضمن دول التكتّل. تقع هذه المهمة بشكل رئيسي على عاتق الدول الأعضاء. لهذا السبب، يريد البرلمان تقوية برنامج الصحة في الاتحاد الأوروبي حيث شدد أعضاء البرلمان الأوروبي على ضرورة توفير السبل الكفيلة للوقاية وتوفير اللقاحات والتطعيم على حد سواء.

وترى سارة سيرداس، نائب في البرلمان الأوروبي " "إنها أداة موجهة بشكل كبيرنحو برامج الصحة العامة التي يمكن تنفيذها على المستوى الأوروبي من قبل جميع الدول الأعضاء ولكن أيضًا من قبل المناطق والمدن، إنها تتعلق بالوقاية". وأضافت: "إن البرنامج يدور حول ما يقوم به صانعو القرار داخل التكتّل لتعزيز الصحة والحياة". ورأت سيرداس من جانب آخر أن "البرنامج أداة رائعة تحتوي على العديد من الفوائد للصحة على المدى القصير والمتوسط ​​ والطويل أيضا".

تريد رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، جعل الصحة أولوية كبيرة في جميع أنحاء أوروبا خلال جائحة كورونا بشكل خاص. وعبرت فون دير لاين عن التزامها بتجهيز الأدوات التي تمكّن من ذلك، من خلال "إنشاء وكالة أوروبية للبحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم، مع ذلك، لم يتم بعد تحديد تاريخ تنفيذ هذا المشروع" على حد قولها.

وتقول ميشيل كالابرو، مستشارة السياسات ،في منتدى مراكز الأمراض الأوروبي "سيكون من المهم للغاية أن نرى الخطوات الفعلية التالية لتنفيذ البرنامج وكيفية ترجمة هذه النوايا الحسنة على أرض الواقع من خلال تحديد طريقة مناسبة لذلك"

ومن المقرر أن يصوّت البرلمان الأوروبي الشهر المقبل على ميزانية الأموال المخصصة للسياسة الصحية.

بعد التخفيضات التي أجرتها الدول الأعضاء في الميزانيات المرتبطة بالصحة، تقلصت مساحة المناورة للحصول على ميزانيات ضخمة في هذا القطاع داخل التكتّل لكن وصول موجة ثانية من فيروس كورونا قد يغيرالمشهد برمّته.