عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حين تصبح "دجلة الخير" مسرحا لجريمة مروّعة.. أم تلقي بطفليها في نهر دجلة

Access to the comments محادثة
نهر دجلة خلال غروب الشمس في بغداد. 2019/12/18
نهر دجلة خلال غروب الشمس في بغداد. 2019/12/18   -   حقوق النشر  خالد محمد/أ ب
حجم النص Aa Aa

فظاعة في نهر دجلة..

إذا كنا كلّما ورد اسم نهر دجلة نستذكر رائعة الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري حين قال: حيّيتُ سفْحك عن بُعد فحيّيني* يا دجلة الخير يا أمَّ البساتينِ يا دجلة الخير شكـــوى أمرُها عجبٌ * إنّ الذي جئت أشكــو منه يشكوني، فإن ما جرى قبل أيام يجعلنا ننسى تغزُّل الشعر في هذا النهر الذي اقترن اسمه منذ أيام بجريمة مروّعة قل نظيرها.

إذ أظهر شريط مصور نشر على الانترنت سيّدة عراقية، وهي تلقي بطفليها في نهر دجلة من فوق جسر وسط بغداد ليل السبت، ولقي الشريط صدى واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

والتقطت عدسة كاميرا مراقبة لحظة وقوع الجريمة. وأظهر مقطع شريط مصور الأب أيضا في مسرح الجريمة يصرخ حرقة وألما على طفليه، فيما كانت فرق البحث والإنقاذ تساعده. وقد جرى نقل الجثتين لاحقا إلى المستشفى.

وبعد عمليات استجواب متكررة، اعترفت المرأة بجريمتها، قائلة إنها أقدمت على فعلتها بسبب شجار مع زوجها السابق، وأنها أرادت الانتقام منه.

وعرفت مواقع التواصل الاجتماعي العراقية انتشارا واسعا لفيديو، يصوّر الأب وهو في حالة انهيار. وقد توالت ردود فعل مواقع التواصل الاجتماعي منددة بالجريمة، كان أحدها لسليمة ملاح على تويتر التي اعتبرت أن "الأم التي رمت بطفلها في النهر، إنما رمت بقلوب جميع الأمهات".

كما صدرت ردود فعل غاضبة أخرى من ارتكاب الأم لهذه الجريمة، وأعرب مستخدون لمواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم لفقدان هذه الأم للإنسانية، وكيف قسى قلبها وانتزعت منه الرحمة.