عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إغلاق عدة طرق في الخرطوم تحسباً لاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية

Access to the comments محادثة
صورة أرشيفية لمتظاهرين سودانيين يتجمعون خارج مقر مجلس الوزراء في العاصمة الخرطوم الاثنين 17 أغسطس 2020
صورة أرشيفية لمتظاهرين سودانيين يتجمعون خارج مقر مجلس الوزراء في العاصمة الخرطوم الاثنين 17 أغسطس 2020   -   حقوق النشر  Marwan Ali/AP
حجم النص Aa Aa

أغلقت السلطات السودانية منذ منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء جميع الجسور التي تربط وسط الخرطوم ببقية أجزاء العاصمة في ظل دعوات إلى تظاهرات احتجاجية على تفاقم الأزمة الاقتصادية.

وقالت ولاية الخرطوم في بيان تسلمته وسائل الإعلام "بناء على ما نملك من معلومات نعتذر لمواطني ولاية الخرطوم عن ما سيمسهم من ضرر نتيجة إغلاق كباري المدينة احترازياً من الساعة 12 منتصف الليل وحتى مساء الأربعاء 21 تشرين الأول/ أكتوبر".

وشاهد أحد صحافي وكالة فرانس برس شرطة مكافحة الشغب تضع حواجز عند مداخل الجسور، كما وضع الجيش حواجز إسمنتية وأسلاكا شائكة في الطرقات التي تؤدي إلى مقر قياداته وسط العاصمة.

وتجوب سيارات مزودة بأسلحة رشاشة وتقل جنودا مسلحين برشاشات كلاشنيكوف في المدينة، كما ذكر مراسل فرانس برس.

وكان تجمع المهنيين السودانيين وهو تحالف نقابي قاد الاحتجاجات ضد الرئيس السابق عمر البشير، دعا إلى تظاهرات جديدة ضد الأوضاع الاقتصادية التي واصلت تدهورها منذ الإطاحة به.

وفي بيان نشر الثلاثاء، قال التجمع إن "السلطة الانتقالية أكملت منذ تشكيلها العام، والأزمات في تزايد مخيف كل يوم والأداء الحكومي مضطرب وضعيف لا يرتقي لمستحقات ثورة ديسمبر العظيمة"، وأضاف أن "الضائقة المعيشية ما عادت محتملة ويهدر شعبنا سحابة يومه لاهثا خلف أبجديات حاجاته في الخبز والوقود"، واصفة أداء الحكومة بأنه "ضعيف".

ويقف السودانيون في طوابير لساعات للحصول على رغيف الخبز ووقود للسيارات بينما يقطع التيار الكهربائي عن المنازل لحوالي ست ساعات يوميا .

وتعاني البلاد من أزمة اقتصادية وبلغ معدل التضخم وفقا لإحصاءات رسمية 212 بالمئة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر مساء الاثنين عن استعداد واشنطن لشطب السودان من اللائحة الأمريكية للدول المتهمة برعاية الإرهاب.

وفي حال طبقت الولايات المتحدة ذلك، ستطوي الحكومة السودانية الانتقالية صفحة عقود من مقاطعة المجتمع الدولي للبلاد في ظل حكم عمر البشير الذي أطاح به الجيش قبل أكثر من سنة.