عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو.. إجراء اختبارات كورونا في إسبانيا عن طريق "التوصيل إلى المنازل"

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
فيديو.. إجراء اختبارات كورونا في إسبانيا عن طريق "التوصيل إلى المنازل"
حقوق النشر  Manu Fernandez/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

في إسبانيا، عشرات المختبرات الطبية باتت تقدم خدمة إجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا في منزلك، دون الحاجة إلى مغادرته.

الخدمة الجديدة والمسماة "كوفيد 19 ديليفيرو" تقوم على إيصال الاختبار إلى عنوانك، حيث يتم أخذ العينة، ليتم فحصها في المختبر.

وقد أطلقت هذه الخدمة في محاولة لسد طلبات الناس المتزايدة لإجراء الاختبار، دون الحاجة إلى الانتظار في المراكز الصحية.

ولا يتعين على من تظهر نتيجة اختباره سالبة، بأن يخضع للحجر، ويمكنه الخروج لمتابعة أعماله.

بيتريز جيرونيمو، سيدة إسبانية فضلت اختبار ابنتها في المنزل، لتتأكد من عدم إصابتها بالفيروس، وتقول:"عملية الاتصال بأحد المراكز الصحية، وانتظار أن يجيبوا على المكالمة، ومن ثم انتظار موعد الفحص، لم كل هذا؟ طالما أستطيع أن أجري الاختبار بسرعة، وسأحصل على النتيجة خلال 24 – 48 ساعة، وهو ما سيخولني متابعة حياتي بشكل طبيعي".

واستخدم الآلاف هذه الخدمة الجديدة، مع تزايد المخاوف من انتشار الفيروس، وفي في مركز جينيكا الطبي وحده، يتم التحقق من حوالي 200 عينة يوميا، وتقول مديرة المختبر تيريزا بيروشو:"هنالك الكثير من المرضى الذين يريدون التأكد من حالتهم".

وتتعدد أسباب خضوع الإسبان لاختبار فيروس كورونا، كالرغبة في السفر، أو للتخوف من عدوى محتملة نتيجة مخالطة شخص مصاب، أو حتى بهدف زيارة الأهل.

إلا أن انتقادات عديدة وجهت لهذه الخدمة، بحجة أنها سترسخ عدم المساواة في المجتمع الإسباني، خاصة أن الكثير من الناس غير قادرين على تحمل تكاليف هذا النوع من الاختبارات، وفي نفس الوقت، فقد قلصت العاصمة مدريد من عدد الاختبارات خلال الأسابيع الماضية، ما صعب الحصول على خدمات النظام الصحي العمومي.

وقد تم خفض هذه الاختبارات بنسبة 30%، وهي متاحة فقط لمن يخالطون مصابين بالفيروس، حيث يتم فحصهم للتأكد من حالتهم، وهو ما دفع الخبراء للتحذير من أن هذه الخطوة قد تتسبب بخروج تفشي الوباء عن السيطرة.

الدكتور خوسي مونوز من معهد الصحة العامة قال:"أفضل طريقة للسيطرة على الوباء، هو بتحديد المصابين، ومن خالطهم، وبالتالي عزلهم مخافة إصابة أشخاص متعافين".

أرقام جديدة

صارت إسبانيا الأربعاء أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، والسادسة في العالم، تتجاوز عتبة مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد بتسجليها 1,0005,295 حالة وفق الحصيلة اليومية لوزارة الصحة، منذ رصد أول إصابة في 31 كانون الثاني/يناير في جزيرة غوميرا في أرخبيل الكاناري.

وسجل البلد 16973 إصابة و156 وفاة خلال آخر 24 ساعة، ليرتفع الإجمالي إلى 34366 وفاة نتيجة الفيروس، في حين تتخذ السلطات مزيدا من التدابير لاحتواء الموجة الثانية للوباء.

وبلغ إجمالي الوفيات 34366، عقب تسجيل 156 وفاة إضافية خلال 24 ساعة.

وإسبانيا التي يقطنها نحو 47 مليون نسمة هي سادس دولة في العالم تتخطى عتبة مليون إصابة، بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل وروسيا والأرجنتين وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى مصادر رسمية.

والوفيات الناتجة عن الموجة الوبائية الثانية في إسبانيا أقل من المسجلة خلال الموجة الأولى في آذار/مارس ونيسان/أبريل، حين تخطى عدد الوفيات اليومية 800. لكن تراجع في المقابل معدل أعمار المرضى.