عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الولايات الأمريكية المتأرجحة: كيف تؤثر على أهواء الناخبين؟

Access to the comments محادثة
الانتخابات الأمريكية 2020
الانتخابات الأمريكية 2020   -   حقوق النشر  John Raoux/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

تلعب الولايات الأمريكية المتأرجحة دورا حاسما في تحديد مصير السباق إلى البيت الأبيض. فمن بنسلفانيا إلى ويسكونسن مرورا بفلوريدا وميتشيغان تعتبر هذه الولايات نموذجا للولايات المتأرجحة، التي يميل ناخبوها نحو المعسكر الجمهوري تارة ونحو المعسكر الديمقراطي تارة أخرى، فالأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية كثيرا ما تُلقي بظلالها على أهواء الناخبين.

ولاية فلوريدا

كثيرا ما تتأرجح ولاية فلوريدا بين الجمهوريين والديمقراطيين، وهي أكثر الولايات تعقيدا، فهي تملك 29 صوتا انتخابيا لأعضاء المجمع الانتخابي، وهي في غاية الأهمية بالنسبة للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب. ولم يسبق وأن وصل مرشح جمهوري إلى البيت الأبيض بدون ولاية فلوريدا منذ العم 1924 الذي شهد فوز كالفين كوليدج.

ولاية بنسلفانيا

لطالما ساد التباين في بنسلفانيا التي تصوّت مدنها إلى الديمقراطيين بينما تصوّت أريافها إلى الجمهوريين. وقبل فوز ترامب في الرئاسيات حيث منحته ولاية بنسلفانيا الثقة، كانت الولاية أحد معاقل الديمقراطيين، وهي تملك 20 صوتا انتخابيا لأعضاء المجمع الانتخابي.

ولاية ميتشيغان

لطالما ساهمت ولاية ميشيغان في حسم السباق إلى البيت الأبيض، فهي تملك 16 صوتا في المجمع الانتخابي. ولاية ميتشيغان معروفة بولائها إلى المعسكر الديمقراطي، لكنها وضعت كامل ثقتها في الجمهوري دونالد ترامب خلال انتخابات 2016 وقد وعد ترامب آنذاك بإطلاق مشاريع صناعية، ولكن يبدو أن الولاية تميل إلى المعسكر الديمقراطي وهي مستاءة إلى حدّ كبير من الرئيس المنتهية ولايته بسبب تعامله مع جائحة كورونا.

ولاية كارولينا الشمالية

تملك كارولينا الشمالية 15 صوتا انتخابيا في المجمع الانتخابي، لذلك فهي إحدى ولايات الحسم الرئيسية، فقد صوتت لحوالي تسعة عقود لصالح الديمقراطيين ولكنها انقلبت منذ نهاية ستينيات القرن الماضي لصالح المعسكر الجمهوري على خلفية التشريعات الخاصة بالحريات العامة، التي أقرها الديمقراطيون، والتي أثارت حفيظة البيض المحافظين، الذين يُمثلون القاعدة الانتخابية الرئيسية في كارولينا الشمالية.

ولاية أريزونا

لدى ولاية أريزونا 11 صوتا في المجمع الانتخابي، وهي تعدّ معقلا للمعسكر الجمهوري، إذ لم يسبق لها وأن منحت ثقتها إلى مرشح ديمقراطي بإستثناء بيل كلينتون خلال ترشحه لعهدة رئاسية ثانية في العام 1996. وبالنظر إلى نتائج انتخابات العام 2016، فقد تُحدث أريزونا المفاجأة خاصة وأن الفرق الذي فاز به دونالد ترامب بأصوات الولاية على حساب هيلاري كلينتون لم يتجاوز 4 في المائة.

ولاية ويسكونسن

تملك ولاية ويسكونسن 10 أصوات في المجمع الانتخابي ولطالما كانت متأرجحة بين الجمهوريين والديمقراطيين، لكن في العقود الأخيرة أصبحت تعد ضمن ما يعرف بولايات الجدار الأزرق التي عادة ما ترجح كفة الديمقراطيين. وتعتبر حظوظ بايدن كبيرة في هذه الولاية بسبب تذمر مواطني الولاية من السياسة المتبعة لمواجهة أزمة كورونا من جهة والأحداث الساخنة التي شهدتها ويسكونسن من جهة أخرى على خلفية مقتل جاكوب بليك، الأمريكي من أصول افريقية على يد الشرطة