عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما هي أكثر الولايات أهمية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟

Access to the comments محادثة
hhh
hhh   -   حقوق النشر  James Crisp/ AP
حجم النص Aa Aa

في انتظار يوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر تتجه الأنظار ككل انتخابات إلى عشر ولايات رئيسية، تعتبر مفتاحاً ومدخلاً للمرشحين لقنص منصب الرئاسة في البلاد.

من الآن وحتى الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر سيكثف دونالد ترامب وجو بايدن رحلاتهما إليها للحصول على 270 صوتًا من الكلية الانتخابية لازمة لانتخابهما.

في العام 2016، فاز دونالد ترامب بالولايات الست الكبرى الحاسمة: فلوريدا وبنسلفانيا وميشيغان ونورث كارولينا وويسكونسن وأريزونا. الآن وبعد أربع سنوات، يمكن لجورجيا وأيوا وأوهايو وتكساس التصويت لصالح جو بايدن، وفقًا لريل كلير بوليتيكس RealClearPolitics.

فلوريدا

لا يجب أن يخسر دونالد ترامب ولاية فلوريدا ذات الـ 29 ناخباً، والتي تضم جالية كبيرة من أصل كوبي والعديد من المتقاعدين، وهما مجموعتان تقليديتان محافظتان.

يأمل جو بايدن، الذي يتقدم بأقل من نقطتين، في جذب الشباب في المدن، وخاصة اللاتينيين، الذين لديهم حساسية تجاه قضايا الهجرة.

بعد جورج دبليو بوش عام 2000، فاز دونالد ترامب بالولاية بفارق ضئيل، بفضل كبار السن، ومع ذلك، هؤلاء كانوا الأكثر تضررًا من وباء كوفيد-19، ومن الممكن أن يعاقبوا البيت الأبيض على سوء إدارة الأزمة بطريقتهم.

كارولاينا الشمالية

يعتمد دونالد ترامب على السكان البيض وأهل الريف وكبار السن إلى حد ما، وكذلك على المجتمع الإنجيلي الذي كان دعمه حاسمًا في عام 2016.

يجب أن يحصل جو بايدن على أصوات الأمريكيين من أصل أفريقي والشباب للفوز بـ 15 ناخبًا في هذه الولاية.

تظهر استطلاعات الرأي تقدم نائب الرئيس السابق والمرشح الديمقراطي الحالي جو بايدن بثلاث نقاط.

بنسلفانيا

كان دونالد ترامب قد فرض نفسه عام 2016 في هذه الولاية الديمقراطية التقليدية ذات العشرين ناخباً رئيسياً والتي تميزت بتراجع صناعي.

مجدداً، يعتمد هنا جو بايدن، الذي يتقدم بأربع نقاط، على ناخبي المناطق الحضرية وكبار السن والعاملين الذين تخلوا عن هيلاري كلينتون عام 2016.

يحاول ترامب الفوز بالولاية من خلال قطع وعود بانتعاش "رائع" في الاقتصاد إذا أعيد انتخابه فيها.

ويسكونسن

في عام 2016، تجاهلت هيلاري كلينتون هذه الولاية بناخبيها العشرة فعاقبتها بالتصويت لترامب.

هذه المرة، يتقدم جو بايدن بست نقاط عن ترامب، لكن المعركة ستكون حامية في هذه الولاية التي أدت اشتباكات فيها بين نشطاء مناهضين للعنصرية ورجال ميليشيات من اليمين المتطرف إلى مقتل شخصين في نهاية آب/ أغسطس.

ميشيغان

نجح ترامب في 2016 بقنص نحو 16 صوتاً من هذه الولاية الديمقراطية تاريخياً لصالح المعسكر الجمهوري، متعهداً بتحقيق ازدهار اقتصادي في هذه المنطقة الصناعية السابقة.

يعتمد الديمقراطيون على أصوات الناخبين البيض في الضواحي وأصوات المجتمع الأسود والعمال النقابيين.

مع تقدمه بسبع نقاط، يعتمد جو بايدن أيضًا على شعبية الحاكمة الديمقراطية غريتشن ويتمير، المعارضة الشرسة لترامب والتي كانت هدفًا لخطة اختطاف من قبل ميليشيا يمينية متطرفة.

أريزونا

يريد جو بايدن توجيه ضربة لغريمه في هذه الولاية الواقعة في الجنوب الغربي والتي يمثلها 11 ناخباً رئيسياً ولم تصوت للديمقراطيين منذ عام 1996.

يتقدم بايدن في أريزونا حالياً بنحو أربع نقاط، ويعول على تصويت الشباب اللاتينيين في المناطق الحضرية، الذين أهدوا كيرستن سينيما مقعداً في مجلس الشيوخ عام 2018.

ينفر بعض المحافظين في الولاية من دونالد ترامب بسبب تشويهه سمعة جون ماكين، بطل حرب فيتنام والسيناتور لفترة طويلة قبل وفاته في عام 2018، لكنه يحظى بدعم معارضي الهجرة غير الشرعية الذين يؤيدون بناء جدار على الحدود المكسيكية.

جورجيا

رغم حصول دونالد ترامب على أصوات 16 ناخباً رئيسياً في جورجيا عام 2016،، متقدماً كثيراً على هيلاري كلينتون، تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تأخره قليلاً عن جو بايدن الذي يعتمد على أصوات المجتمع الأسود الكبير (32 بالمئة من السكان) والناخبين في المناطق الحضرية الديمقراطيين تقليديا.

لإقناع الناخبين به يسوق ترامب لبرنامج لتحسين الوضع الاقتصادي للأميركيين الأفارقة.

هدف آخر للمرشحين في هذه الولاية هو النساء البيض من سكان الضواحي الثرية.

آيوا

انتصر دونالد ترامب إلى حد كبير في هذه الولاية الزراعية المتدينة ذات الكثافة السكانية المنخفضة والأغلبية الساحقة من البيض، والتي صوتت لباراك أوباما مرتين في عامي 2008 و2012.

لكن من الممكن أن يصوت الناخبون الستة الكبار لجو بايدن، الذي يتقدم بـ 1.2 نقطة عن الرئيس، وذلك بسبب الحرب التجارية مع الصين والبرازيل والأزمة الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا.

أوهايو

بثمانية عشر ناخباً، تعتبر أوهايو من الولايات المتنوعة ديمغرافية وسياسياً.

انتصر دونالد ترامب فيها عام 2016 بفارق ثماني نقاط عن طريق اجتذاب الديمقراطيين المحبطين، الذين يحاول جو بايدن إعادتهم إلى معسكره. لكن رغم وعوده، الملياردير الرئيس لم يخلق وظائف في هذه الولاية التي تعاني أزمة اقتصادية وحيث الوضع مقلق بالنسبة للمزارعين.

تكساس

ولاية أخرى يتوجب على ترامب الظفر وعدم التفريط بها بـ 38 ناخباً.

بكل الأحوال يتقدم ترامب في تكساس بأربع نقاط، يراهن هنا على سياسته المناهضة للهجرة ودعمه لصناعة النفط. لكن يمكن أن يحقق جو بايدن مفاجأة في تكساس، التي صوتت للجمهوريين في كل انتخابات رئاسية منذ العام 1980، بفضل التركيبة السكانية المتغيرة في الولاية، بما في ذلك نمو المجتمع ذو الأصول الإسبانية، وتعبئة الخريجين الأكاديميين من شباب المدن.

المصادر الإضافية • أ ف ب