عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: الأردنيون أدلوا بأصواتهم في انتخابات نيابية في خضم أزمة اقتصادية وصحية

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
انتخابات في الأردن
انتخابات في الأردن   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أدلى الناخبون الأردنيون الثلاثاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية التي اجريت في ظل ظروف إقتصادية صعبة وصحية إستثنائية فرضتها جائحة كوفيد-19.

واغلقت صناديق الإقتراع تمام الساعة التاسعة مساء (1900 ت غ) بعد تمديد الإقتراع لساعتين عن موعد الإغلاق السابق الذي كان مقررا الساعة السابعة.

ووفقا للهيئة المستقلة للانتخابات جاء التمديد بسبب الإقبال على التصويت.

وبلغت النسبة النهائية للإقتراع 29,9 في المئة مع بلوغ عدد الناخبين مليونا و387 الفا و673 ناخبا من نحو أربعة ملايين و640 الفا يحق لهم الانتخاب من أصل 10 ملايين نسمة هم عدد سكان البلاد.

ومن المقرر ان تعلن النتائج النهائية الأربعاء.

وتنافس 1674 مرشحا بينهم 360 سيدة على مقاعد مجلس النواب ال130 والتي خصص 15 مقعدا منها للنساء.

وقررت السلطات فرض حظر تجول شاملا في عموم محافظات المملكة إعتبارا من الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء (20,00 ت غ) ولغاية الساعة السادسة (04,00 ت غ) من صباح الأحد المقبل بهدف منع التجمعات والإحتفالات التي يقيمها المرشحون الفائزون من أجل إحتواء تفشي فيروس كورونا.

وأجل فرض حظر التجول ساعة واحدة (حتى الساعة 11 مساء) لاعطاء فرصة للناخبين للعودة الى منازلهم بعد اغلاق صناديق الإقتراع، وقالت مديرية الأمن العام انها ستطلق صافرات الإنذار منذرة ببدء الحظر.

وأعرب رئيس الوزراء بشر الخصاونة في تصريحات للصحافيين بعد الإدلاء بصوته في بلدة ايدون في محافظة اربد (نحو 89 كلم شمال عمان) عن أمله بأن "تنتج هذه التجربة مجلسا نيابيا يلبي تطلعات مواطنينا".

وشارك في الانتخابات حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في البلاد، ومرشحون يمثلون عشائر أردنية كبرى، ومستقلون، وعدد من اليساريين، بالإضافة الى عدد كبير من رجال الأعمال الأغنياء.

وبحسب الخبراء، سيكون العام 2021 سنة صعبة على الأردنيين.

وتأثر اقتصاد الأردن بشدة جراء النزاعات في العراق وسوريا، واستضافته مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يشكلون عبئا على كاهل المملكة المحدودة الموارد.

وفاقمت جائحة كوفيد-19 الأوضاع الاقتصادية. ففي القطاع السياحي وحده، خسر الأردن نحو ثلاثة مليارات دولار من العائدات خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بسبب الإغلاقات وباتت آلاف الوظائف مهددة.

وكان السلطات أغلقت المدارس والجامعات لتصبح الدراسة فيها عن بعد، كما أغلقت دور السينما ومراكز الترفيه والتدريب والمراكز الثقافية والمسابح. كذلك فرضت السلطات حظرا ليليا يوميا شاملا يبدأ من الساعة العاشرة مساء لغاية السادسة صباحا بسبب تفشي فيروس كورونا.

وفي مخيم البقعة أكبر المخيمات الفلسطينية العشرة في الأردن ويقيم فيه اليوم 119 ألف فلسطيني على بعد 20 كلم شمال عمان، قالت السبعينية جازي مطلق لوكالة فرانس برس "إن شاء الله سأنتخب رجلا صالحا يحافظ على الوطن وليس ذاك الذي يجلس على الكرسي وينسى كل الذين وراءه".

وأضافت السيدة التي وقفت في طابور طويل أمام مركز الاقتراع "نأمل أن يلبى الفائز مطالبنا، فهي كثيرة لدينا شبان بدون عمل وأحوال الشعب المادية سيئة وهناك أيتام وأرامل وعزوف عن الزواج ورواتب متدنية".

وبحسب إحصاءات رسمية، تبلغ نسبة الفقر في الأردن 15,7%. وتوقع البنك الدولي أن ترتفع هذه النسبة 11 نقطة بسبب أزمة كورونا.

ويناهز دين الأردن العام 45 مليار دولار بما يتجاوز 107% من إجمالي الناتج المحلي. ووصلت نسبة البطالة الى 23 بالمئة منتصف العام الحالي.

ويعتمد الأردن بشكل كبير على المساعدات الخارجية، لا سيما صندوق النقد الدولي.

وتجري الانتخابات على أساس التمثيل النسبي في قائمة مفتوحة ل23 دائرة انتخابية تراوح بين ثلاثة وتسعة مقاعد.

وانتشر 53 ألف عنصر أمني في عموم محافظات المملكة لضمان أمن العملية الانتخابية في 1880 مركز اقتراع، وفق ضوابط صحية موضوعة لمواجهة فيروس كورونا.

وجرت الانتخابات النيابية هذه المرة وسط ظروف استثنائية فرضتها جائحة كوفيد-19 فيما صدرت دعوات عديدة تدعو إلى تأجيلها.

وحددت السلطات آلية معينة لادلاء الناخب بصوته لتفادي نقل العدوى أو الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بحيث يدخل إلى مركز الاقتراع ويغادر دون لمس أي شخص أو اداة.

وكان الناطق الرسمي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب، جهاد المومني أكد إن "الهيئة إحالة خمسة قضايا إلى الإدعاء العام بشبهة المال الفاسد" في إشارة إلى عمليات شراء أصوات من قبل أشخاص لحساب بعض المرشحين.

واضاف إنه "تم كذلك إحالة أحد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا إلى المدعي العام بعد محاولته الإدلاء بصوته في أحد مراكز الإقتراع في إربد".

وكانت هيئة الانتخابات حذرت المصابين بالفيروس والموجودين في الحجر المنزلي من المشاركة في الانتخابات، مؤكدة أن مشاركتهم قد تعرضهم للحبس لمدة قد تصل إلى عام.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات المسجلة في المملكة حتى مساء الاثنين نحو 121 ألفا، بينما أودى الفيروس بحياة 1386.

وتعود آخر انتخابات نيابية نظمتها البلاد الى أيلول/سبتمبر 2016 وبلغت نسبة الإقتراع فيها 36 في المئة.

وتجرى الانتخابات النيابية مرة واحدة كل اربع سنوات في الاردن، ويحق لكل مواطن أردني اتم الثامنة عشرة المشاركة فيها.

ويضم مجلس الامة في الاردن مجلس النواب الذي ينتخب اعضاؤه كل أربع سنوات، ومجلس الاعيان 65 عضوا الذي يعين الملك اعضاءه بموجب الدستور.