عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة أوروبية جديدة تهاجم المركبات الهجينة.. ليست صديقة للبيئة كما يُشاع

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
دراسة أوروبية جديدة تهاجم المركبات الهجينة.. ليست صديقة للبيئة كما يُشاع
حقوق النشر  Frank Augstein/AP
حجم النص Aa Aa

أشارت دراسة قامت بها واحدة من أبرز المنظمات غير الحكومية المعنية في البيئة في أوروبا إلى أن المركبات الهجينة (محرك كهربائي ومحرك يعمل بالوقود) القابلة للشحن ليست "صديقة للبيئة" كما قيل.

وقالت منظمة "ترانسبورت آند إنفايرمنت" إن الدراسة التي أجرتها ركزت على أكثر ثلاثة أنواع مبيعاً من المركبات أكدت أن تلك الآليات تصدر انبعاثات كربونية أكثر بنسبة تتراوح من 28 إلى 89 بالمئة مما هو مصرّح عنه.

وتقول جوليا بوليسكانوفا من "ترانسبورت آند إنفايرمنت"، إن الدراسة تشير إلى أن المحطات تصدر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بدرجة عالية عندما تكون بطارية السيارات فارغة تماماً.

وتضيف "هناك انبعاثات كربونية... حتى لو كنت تقود سيارات هجينة وهي السيارات التي يقول مصنّعوها إنها لا تصدر أية انبعاثات. أنت تعتقد أنك تقود سيارة كهربائية ولا تنبعث منها الغازات ولكنك تشغل المكيف وتضيء المصابيح وتنطلق! وهذا كلّه يؤدي إلى انبعاث الغازات".

وحذرت بوليسكانوفا من أن "الفضيحة" المقبلة على الصعيد الأوروبي ستتعلق بالسيارات الكهربائية، مشبهة ما سيجري بما جرى مع العملاق الألماني فولكسفاغن، وفضيحة "ديزلغيت".

و"ديزلغيت" فضيحة هزت أوروبا تبيّن على إثرها أن بعض المصنعين وعلى رأسهم "فولكسفاغن" جهزوا سياراتهم ببرامج للاحتيال على السلطات وإظهار المحركات على أنها تؤدي إلى انبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون.

غير أن ناطقاً باسم منظمة صانعي السيارات الأوروبيين تحدث إلى يورونيوز وقال إنه "يشكك في مصداقية الدراسة التي لم تختبر السيارات إلا بعد إجراء سفريات طويلة وهذا الأمر لا يختزل طريقة استخدام الآليات".

وأكد المسؤول أن المركبات الأوروبية الهجينة ستجهز ببرنامج لمراقبة الانبعاثات الصادرة عنها بدءاً من السنة المقبلة من أجل "إعطاء صورة حقيقة عن الانبعاثات".

وهناك نحو 10 بالمئة من المركبات في الاتحاد الأوروبي التي تعمل بالطاقة الكهربائية ولكن نصفها تقريباً يعمل بمحركات هجينة (وقود وكهرباء). وترى بوليسكانوفا أنه على الاتحاد الأوروبي أن يتخلى بشكل كامل عن المركبات الهجينة ويعمل على تطوير المركبات الكهربائية.

ويقول صانعو السيارات الكهربائية إنها صارت قادرة على اجتياز مسافة 300 كيلومتر بعد شحن البطارية مرة واحدة، إلا أن آراء المستهلكين بالنسبة إليها لا تزال متفاوتة، وبشكل حاد أحياناً.