المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لماذا يُقبل الأوروبيون على شراء السيارات الهجينة؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
لماذا يُقبل الأوروبيون على  شراء السيارات الهجينة؟
لماذا يُقبل الأوروبيون على شراء السيارات الهجينة؟   -   حقوق النشر  AP

في الوقت الذي تسعى المفوضية الأوروبية إلى وقف تسويق السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل اعتباراً من 2035 ، كشف بيانات جديدة صادرة اليوم الأربعاء عن رابطة المصنعين الأوروبيين للسيارات أن نسب مبيعات السيارات الهجينة (التي تعتمد على بطارية كهربائية بالإضافة إلى محرك وقود) تساوت مع أعداد سيارات العاملة بالديزل في الأسواق الأوروبية خلال عام 2021.

على مدار عام 2021 بأكمله، استمرت مبيعات السيارات الهجينة في الازدهار بنسب تفوق (+ 60.5٪ خلال عام واحد) من خلال بيع 1.9 مليون سيارة، أو 19.6٪ من حصة السوق. في حين اشار بيان الرابطة الآنفة الذكر إلى أن مبيعات السيارات الكهربائية استمر في النمو لكن بشكل مخالف للتوقعات

وتصنّع الشركات الأوروبية محركات حرارية تُصنَّف الأكثر كفاءة في العالم. لكن السيارة، وهي وسيلة السفر الأولى لدى الأوروبيين، تواجه انتقادات كثيرة بسبب مستويات الانبعاثات القوية الصادرة عنها.

في نهاية الأمر، يمكن أن تصل نسبة الخفض إلى 60 % عام 2030، ثم إلى 100 % عام 2035. هذه الأرقام التي لا تزال قيد المناقشة، ستفرض قيودا هائلة على الشركات العاملة في القطاع إذ ستُضطر أيضا إلى الالتزام بحلول 2027 بقواعد جديدة لتشديد معايير التلوث المفروضة على المحركات الحرارية.

كما واصلت مبيعات السيارات الكهربائية نموها بنسبة 63.1٪ في الاتحاد الأوروبي ، حيث تم بيع 878،432 مركبة تعمل بالكهرباء من خلال حصة سوقية تمثل نسبة 9.1٪ (مقارنة بـ 1.9٪ في عام 2019 ، و 5 .4٪ في عام 2020).

هذا وخلال العام الماضي، عرفت مبيعات السيارات الكهربائية ازدهارا في فرنسا وألمانيا وهما أكبر سوقين للسيارات داخل التكتل، في حين تضاعفت مبيعات السيارات الكهربائية خصوصاً في السويد أو أيرلندا أو إيطاليا.

والسويد أكثر بلد يحتوي على سيارات كهربائية في الاتحاد الأوروبي حيث 25 من الآليات فيه تعمل بالطاقة الكهربائية أمام هولندا (18.8 بالمئة). وتعد النرويج، وهي ليست من الاتحاد الأوروبي، أول بلد في العالم على هذا الصعيد حيث هناك 72 بالمئة من سياراتها تعمل بالكهرباء.

فرضت أوروبا اعتبارا من 2020 على الشركات المصنّعة حدا أقصى لانبعاثات السيارات مقداره 95 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، وقد كان مقررا خفضه بنسبة 37,5 % في العام 2030. كما تتجه المفوضية الأوروبية إلى القضاء التام على انبعاثات السيارات اعتبارا من العام 2035. وبذلك، ستصبح السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات الوحيدة المسموح بسيرها على الطرق الأوروبية.