عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أسترازينيكا وأوكسفورد تستخدمان حيلة "حصان طروادة" ضد كوفيد-19

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
´لقاح طروادة
´لقاح طروادة   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

تُشير التحاليل التي أجريت مؤخرا إلى أن نصف جرعة أولية من اللقاح الذي طوّرته مؤسسة أسترازينيكا للأدوية البريطانية وجامعة أكسفورد كانت أكثر فاعلية من الجرعة الكاملة حيث اعتبر العلماء أن الأمر غير منطقي بعد أن أثبتت النتائج أن اللقاح فعال بنسبة تفوق 60 في المائة بالنسبة لأولئك الذين تناولوا جرعتين كاملتين في غضون شهرين، بينما ارتفعت فعالية اللقاح إلى 90 في المائة لدى مجموعة أخرى تلقت نصف جرعة أولا ثم جرعة كاملة بعد شهر.

ويتم اختبار اللقاح الذي صنعته شركة أسترازينيكا في المملكة المتحدة والبرازيل، والأمر عبارة عن لقاح من بين مجموعة متزايدة من اللقاحات الجديدة التي تسعى للحصول على موافقة الجهات التنظيمية.

ولكن كيف يعمل الأمر؟

تقوم أسترازينيكا وجامعة أكسفورد بتطوير لقاح كوفيد-19 باستخدام حيلة حصان طروادة. ويتم إجراء الحقن بواسطة فيروس غير ضار، وهو فيروس عادة ما يصيب قردة الشمبانزي حيث يستخدم اللقاح بشكل أساسي طريقة آمنة لخداع الجهاز المناعي وجعله يعتقد أنه يتعامل مع عدوى خطيرة، ما يخلق نوعا من الاستجابة المناعية والذاكرة المناعية التي يُمكن أن تنشط إذا واجه الجسم الفيروس الحقيقي الذي يتسبب في المرض.

ويتم استخدم اللقاح "الناقل الفيروسي"، من خلال استخدام فيروسات معدلة جينيا لإيصال الشحنات الجينية إلى الخلايا وإعطائها تعليمات حول كيفية محاربة "سارس كوف 2". وتقنية حصان طروادة تجعل الأمر معقدا حيث عادة ما يتحقق الأمر على المستوى التجريبي.

يحمل المادة الوراثية لبروتينات فيروس كورونا إلى الجسم، ينتج الجسم بعض البروتينات المرتفعة ويهيئ الجهاز المناعي لمكافحته إذا واجه فيروس كورونا الحقيقي.

لقاح "الناقل الفيروسي" هو تقنية جديدة إلى حد ما. ومقارنة بلقاحات الشفرة الوراثية، لا يلزم تخزين هذا النوع من اللقاح في درجات حرارة التجميد القاسية، وهو ما قد يجعل من السهل توزيع هذا الدواء في أجزاء أكثر من العالم.

المصادر الإضافية • أ ب