عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصدر طبي: مقتل سبعة أطفال في قصف للحوثيين على تعز والحديدة في اليمن

لافتات مناهضة للحوثيين في مستشفى حيس بمحافظة الحديدة غرب اليمن، 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2020
لافتات مناهضة للحوثيين في مستشفى حيس بمحافظة الحديدة غرب اليمن، 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2020   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

قُتل عشرة مدنيين معظمهم من الأطفال والنساء وجُرح العشرات في قصف للمتمردين الحوثيين على أحياء سكنية في محافظتي تعز والحديدة خلال اليومين الماضيين بحسب ما أفادت الثلاثاء مصادر طبية وحكومية لوكالة فرانس برس.

وقالت مصادر طبية في تعز (جنوب غرب) إن طفلتين إحداهما رضيعة تبلغ تسعة أشهر وصلتا إلى المستشفى مساء الإثنين متوفيتين نتيجة إصابة في الرأس وأقسام متفرقة من الجسم، بالإضافة إلى سبعة جرحى آخرين بينهم أطفال.

وتعز هي ثالث أكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان، وتخضع لسيطرة الحكومة علما أنها محاصرة بشكل شبه كامل من الحوثيين.

وأعلنت مصادر حكومية أن "الجريمة ارتكبها الحوثيون في قصف استهدف حي عصيفرة الخاضع لسيطرة الحكومة".

ولم يصدر الحوثيون أي تعليق على الهجوم الذي وقع الإثنين.

ودعت منظمة "أطباء بلا حدود" في تغريدة "جميع الجماعات المسلحة للالتزام بالقانون الإنساني الدولي واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين".

ويأتي ذلك غداة مقتل خمسة أطفال وثلاث نساء في قصف استهدف أحياء سكنية في قرية القازة غرب مديرية الدريهمي في الحديدة، بحسب مصادر طبية وحكومية.

وأكدت الأمم المتحدة الحصيلة، مشيرة إلى تزايد أعمال العنف في اليومين الأخيرين في الحديدة التي تضم ميناء استراتيجيا على البحر الأحمر.

وجاء في بيان للمسؤول الأممي عن المساعدات الإنسانية في اليمن ألطف موساني أن استهداف النساء والأطفال "غير مقبول وغير مبرر".

ويشهد اليمن منذ العام 2014 حرباً بين المتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي. وتصاعدت الحرب مع تدخل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة في آذار/مارس 2015.

وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم العديد من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية عدة، في حين يتّهم خبراء أمميون كافة أطراف النزاع بارتكاب "جرائم حرب".

viber

ولا يزال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون آخرون، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مراراً أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حالياً.