عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

من غرائب الصين.. إلغاء مباراة كروية نسوية بسبب صبغة الشعر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية   -   حقوق النشر  MYCHELE DANIAU/AFP
حجم النص Aa Aa

تحولت مباراة كرة قدم جامعية للسيدات في الصين إلى مهزلة وألغيت في نهاية المطاف، بعد إبلاغ اللاعبات بعدم السماح لهنّ بصبغ شعرهن، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.

وانتشرت الواقعة على موقع "ويبو" المشابه لتويتر والشعبي في الصين، ما أثار غضباً كبيراً بين المستخدمين، خصوصاً بعد القرار الذي يرغم لاعبي المنتخب الوطني للرجال بتغطية وشومهم.

وتأتي هذه الحادثة كأبرز مثال على تقلص المساحة الفردية في الصين، حين التقى الفريقان النسائيان من جامعتي "فوتشو" و"جيمي" ضمن منافسات الدوري الجامعي في مقاطعة فوجيان الجنوبية الشرقية.

وبحسب التقارير، فقذ تم تحذير الفرق من الحظر المفروض على الشعر المصبوغ مسبقاً، لكن بينما كان الفريقان يستعدان لخوض المباراة في 30 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اكتشف المسؤولون أن اللاعبات من الفريقين لم يستجبن للقرار.

وقالت صحيفة "بكين نيوز" إن لاعبة واحدة على الأقل من جامعة "فوتشو" شوهدت في ما بعد وهي تصبغ شعرها مجدداً في محاولة لإعادته إلى لونه الأصلي، لكنه لم يجف في الوقت المناسب.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن شخص كان متواجداً في المكان وعرف عنه باسم مستعار هو تشانغ تشي، قوله إن بعض لاعبات "فوتشو" هرعن أيضاً إلى صالون شعر قريب لشراء صبغة سوداء.

وذكر التقرير أن إحدى لاعبات "فوتشو" اعتبرت غير مؤهلة لأن شعرها "لم يكن أسوداً بدرجة كافية"، لذلك لم يتمكن الفريق من إشراك عدد كاف من اللاعبات، وبالتالي خسر المباراة 3-صفر.

ورفضت جامعة "فوتشو" التعليق على الأمر في اتصال مع وكالة فرانس برس.

ورغم ذلك، نقلت صحيفة "تشاينا نيوز" عن الجامعة قولها إن الحظر على الشعر المصبوغ "يتوافق مع اللوائح ذات الصلة" التي أصدرتها وزارة التعليم في بكين.

وأضافت أن "الوثائق ذات الصلة تنص على أنه لا يمكن للاعبات صبغ شعرهن أو القيام بتسريحات شعر غريبة أو ارتداء أي مستلزمات"، مضيفاً أن ذلك كان مرسوماً يشكل كل البلاد وتم تطبيقه بالفعل قبل المباراة.

viber

وأثار ذلك القرار سخط الكثيرين على موقع "ويبو"، حيث حصد الخبر أكثر من 400 مليون مشاهدة. وقال أحد المستخدمين ممازحاً "اعتقدت أنني كنت أقرأ أخبار كوريا الشمالية"، فيما سأل آخر "هل أنا أعيش حقاً في القرن الحادي والعشرين؟".