عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تقول إنها أوقفت متورطين في اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده

العالم الإيراني محسن فخري زاده
العالم الإيراني محسن فخري زاده   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أكد مستشار برلماني إيراني اعتقال بعض الأشخاص الذين يُشتبه في تورطهم في اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده. وقال حسين أمير عبد اللهيان لقناة "العالم" الإيرانية إنه لم يتمكن من مشاركة التفاصيل لأسباب أمنية، لكن الجناة لن يفلتوا من العدالة.

وأشار النائب الإيراني إلى أن هناك أدلة تثبت تورط إسرائيل في اغتيال محسن فخري زاده. إلا أن الدولة العبرية لم تؤكد ولم تنف مسؤوليتها في مقتل فخري زاده.

وقُتل العالم محسن فخري زاده بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران في الـ 27 نوفمبر-تشرين الثاني. وقد نشرت السلطات الإيرانية معلومات متضاربة عن مقتله بالرصاص أثناء سفره في قافلة عبر بلدة أبسارد.

وقالت وزارة الدفاع يوم الهجوم إن معركة بالأسلحة النارية اندلعت بين حراس فخري زاده وعدد من المسلحين. كما نقل تقرير إيراني عن شهود عيان قولهم إن "ثلاثة إلى أربعة" مهاجمين قتلوا.

Fars News Agency/AP
حادث اغتيال العالم محسن فخري زادهFars News Agency/AP

لكن ضابطا كبيرا في الحرس الثوري الإيراني قال في تصريح يوم الأحد إن رشاشاً يعمل بالقمر الصناعي ومزود بـ "ذكاء اصطناعي" أطلق النار على سيارة فخري زاده.

وقال العميد علي فدوي لوسائل إعلام محلية إن السلاح الذي تم تركيبه في شاحنة صغيرة كان قادرا على "تكبير" رأس العالم فخري زاده وإطلاق النار عليه دون أن يصيب زوجته بجانبه.

لكن لا يمكن التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل حيث "قوبل" بتشكك من قبل خبراء في الحرب الإلكترونية.

وأكد حسن أمير عبد اللهيان أنه "تم التعرف على بعض الأشخاص المتورطين في تنفيذ عملية الاغتيال التي استهدفت فخري زاده من قبل أجهزتنا الأمنية وقد تمّ اعتقالهم".

وحسب عبد اللهيان الشخصي، هناك أدلة مختلفة "حول أولئك الذين خططوا ونفذوا الاغتيال والتي تثبت تورط "الإسرائيليين". وأضاف عبد اللهيان: "لكن ما إذا كانت إسرائيل قد قامت بذلك بمفردها وبدون تعاون، على سبيل المثال مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية أو خدمة أخرى؟ بالتأكيد، لم يكن بإمكانها القيام بذلك بمفردها"، دون الخوض في التفاصيل. .

AP Photo
تأبين العالم الإيراني محسن فخري زادهAP Photo

ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية على تأكيد إيران أنها كانت وراء الاغتيال، على الرغم من أن مسؤولاً لم يذكر اسمه قال للتلفزيون الإسرائيلي بعد ذلك بيومين إن "أنشطة فخري زاده يجب أن تتوقف" وأن "العالم مكان أكثر أماناً من دونه".

وتقول مصادر أمنية إسرائيلية وغربية إن محسن فخري زاده، الذي كان يشغل منصب رئيس منظمة الابتكار والبحث الدفاعي الإيرانية، كان له دور فعال في البرنامج النووي الإيراني.

ويعتقدون أن أستاذ الفيزياء قاد "مشروع آماد"، وهو برنامج سري زُعم أن إيران أسسته العام 1989 لإجراء أبحاث حول قنبلة نووية محتملة. وقد تمّ إغلاق المشروع في العام 2003، وفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومع ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عام 2018 إن الوثائق التي حصلت عليها بلاده تظهر أن فخري زاده قاد برنامجًا يواصل سرا العمل على "مشروع آماد".

تصر الجمهورية الإسلامية على أن برنامجها النووي سلمي بالكامل وأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.