المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تعدم ملهم احتجاجات 2017 روح الله زم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
روح الله زم
روح الله زم   -   حقوق النشر  ALI SHIRBAND/AFP

ندد الاتحاد الأوروبي في بيان صدر السبت بإعدام المعارض الإيراني، روح الله زم، وأكد في بيان معارضته لعقوبة الإعدام "أيا كانت الظروف".

واعتبر الاتحاد الأوروبي أنه "من الضروري أن تحترم السلطات الإيرانية حقوق المتهمين وأن تتوقف عن استخدام الاعترافات التلفزيونية لإقرار وإثبات ذنب" المتهمين"، وفق ما جاء في بيان متحدثة باسم وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل.

وأدانت باريس العمل الإيراني ووصفته بـ"البربري" بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود أعربت في وقت سابق اليوم عن "صدمتها" من إعدام المعارض الإيراني روح الله زم في وقت سابق صباحاً، والذي حكم عليه بالإعدام لدوره في الاحتجاجات التي شهدتها إيران في شتاء 2017-2018.

وفي تغريدة، قالت المنظمة التي كانت تتابع عن كثب حالة المعارض، إنها "حذرت منذ 23 تشرين الأول/أكتوبر" المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشال باشليه "من اقتراب موعد الإعدام".

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أعلن صباحاً أن إيران نفذت حكم الإعدام السبت، في زعيم المعارضة السابق روح الله زم، الذي كان يعيش في المنفى في فرنسا وشارك في احتجاجات ضد السلطات الإيرانية.

وقال التلفزيون إن زم "المعادي للثورة" أعدم شنقا صباح السبت، بعد تثبيت المحكمة العليا للحكم عليه بسبب "خطورة الجرائم" التي ارتكبها ضد جمهورية إيران الإسلامية.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن توقيف زم في تشرين الأول/أكتوبر 2019، مؤكدا أنه مُدار من الاستخبارات الفرنسية ومدعوم من الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، وقال التلفزيون الإيراني إنه كان تحت حماية أجهزة استخبارات دول عدة.

وكان القضاء الإيراني دان زم بـ"الفساد في الأرض"، وحكم عليه في حزيران/يونيو بالإعدام. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) إنه أدين أيضا بالتجسس لحساب فرنسا ودولة لم تذكر اسمها في المنطقة، وبالتعاون مع "الحكومة الأميركية المعادية" والعمل ضد "أمن البلاد"، وإهانة "حرمة الإسلام"، والتحريض على العنف خلال احتجاجات 2017.

وقُتل ما لا يقلّ عن 25 شخصاً في هذه الاضطرابات التي شهدتها عشرات المدن الإيرانية، بين 28 كانون الأول/ديسمبر 2017 والثالث من كانون الثاني/يناير 2018.

وقبل توقيفه، عاش زم في المنفى في فرنسا لسنوات عدة حيث كان يحمل صفة لاجئ، وكان يدير قناة على تطبيق "تلغرام" للتراسل تحمل اسم "آمَد نيوز"، وتتهمه طهران بأداء دور نشط في تحريك حركة الاحتجاج خلال شتاء 2017-2018. وأغلق "تلغرام" الحساب بعدما طلبت إيران ذلك حجب القناة بسبب تحريضها على "تمرد مسلح".