عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ملف إعادة ترسيم الحدود بين السودان وإثيوبيا يعود إلى الواجهة

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (يسار) ورئيس  مجلس الوزراء السوداني (عبد الله حمدوك)، جمهورية جيبوتي، 20 ديسمبر 2020
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (يسار) ورئيس مجلس الوزراء السوداني (عبد الله حمدوك)، جمهورية جيبوتي، 20 ديسمبر 2020   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

أعلنت الخرطوم الثلاثاء أن اللجنة السياسية المشتركة بين السودان وإثيوبيا المنعقدة في العاصمة السودانية، تناقش إعادة ترسيم الحدود بين البلدين بعد أيام من التوتر وستحدد موعدا لبدء هذه العملية.

وقال مكتب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في تصريح مكتوب تلقت وسائل الاعلام نسخة منه إن "وفدا إثيوبيا رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية (ديميكي ميكونين) وصل إلى البلاد فجر اليوم" الثلاثاء.

وأشار التصريح إلى أن الاجتماعات ستناقش قضايا الحدود وفقا للوثائق الموقعة من قبل الطرفين، من دون الإشارة إلى موعد توقيع هذه الوثائق "فضلا عن تحديد موعد بدء العمل الميداني لترسيم الحدود".

ومنذ 2006 توقف عمل لجنة إعادة ترسيم الحدود بين البلدين.

وكانت القوات المسلحة السودانية أعلنت الأربعاء أن قوة تابعة لها تعرضت لكمين الثلاثاء داخل الأراضي السودانية في منطقة أبو طوير شرق ولاية القضارف، متهمة "القوات والمليشيات الإثيوبية" بتنفيذه.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية السبت أن السودان أرسل "تعزيزات عسكرية كبيرة" إلى الحدود بعد أيام من "كمين" للجيش الإثيوبي وميليشيات ضد جنود سودانيين.

وأضافت أن "القوات المسلحة السودانية واصلت تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية وفقا لاتفاقيات العام 1902. وقد أرسلت القوات المسلحة تعزيزات عسكرية كبيرة للمناطق".

وقلّلت أديس بابا من خطورة الكمين الذي تعرض له الجنود السودانيون وأكد رئيس وزرائها أبيي أحمد الخميس قوة العلاقات "التاريخية" بين البلدين.

وقال ناطق باِسم وزارة الخارجية الإثيوبية لوكالة فرانس برس إن قوات الأمن الإثيوبية "صدت اعتداء نفذه جنود ومزارعون على أراضيها".

واتفق حمدوك مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد على هامش قمة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) في جيبوتي على استئناف عمل اللجنة السياسية المشتركة.

وعقد الاجتماع الأخير حول ترسيم الحدود في أيار/مايو 2020 في أديس أبابا. وكان من المقرر عقد اجتماع جديد بعد شهر لكن تم إلغاؤه. كما أن موسم الأمطار زاد من صعوبة إقامة نقاط حدودية بين البلدين في هذه المنطقة.

ويعود تاريخ اتفاق ترسيم الحدود إلى أيار/مايو 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، لكن ما زالت هناك ثغرات في بعض النقاط ما يتسبب في وقوع حوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يأتون للعمل في أراضٍ يؤكد السودان أنها تقع ضمن حدوده.

viber

ويشهد السودان، وخاصة ولاية القضارف المتاخمة لإثيوبيا أزمة إنسانية كبيرة بعد وصول خمسين ألف لاجئ إليها هربا من الحرب في إقليم تيغراي، وفقا للأمم المتحدة.