عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نجمة فرقة "ستابس" للبوب تتحدث عن تجربة تأسيسها لأول مدرسة لفنون الأداء في دبي

euronews_icons_loading
نجمة فرقة "ستابس" للبوب تتحدث عن تجربة تأسيسها لأول مدرسة لفنون الأداء في دبي
حقوق النشر  euronews   -   Credit: Dubai
حجم النص Aa Aa

يورونيوز: في هذه الحلقة من انترفيو، تنظم إلينا ليزا سكوت لي، عضوة فرقة البوب البريطانية ستيبس وأحد الشركاء المؤسسين لدبي لفنون الأداء.

ليزا، شكرًا جزيلاً على انضمامك إلينا اليوم.

ليزا سكوت لي: شكرا لك، جين.

يورونيوز: نتطرق إلى مسيرتك الموسيقية لأنك عدت للتو مع فرقة ستبس. كيف تجري الأمور.

ليزا: لقد أطلقنا ألبوما جديدا، "ما الذي يخفيه المستقبل" قبل أسبوع، وأنا فخورة جدا لأقول إنه يحتل المرتبة الأولى على لائحة آي تونز والمرتبة الثانية في بريطانيا، و الثالثة في أستراليا والخامسة في إندونيسيا، حققنا نجاحا كبيرا في أنحاء العالم بهذا الألبوم.

أنا في وقت أشعر فيه بالامتنان، لقد كنا معًا لمدة 23 عامًا حتى الآن… توقفنا لبضع سنوات. وأعتقد أن لنا قاعدة جماهرية مخلصة جدًا. ظلوا يسألون متى سنعود؟ واعتقدنا أن الخيار السهل هو إصدار نسخة عن الأغاني القديمة الناجحة. لكننا أردنا أن نمنح المعجبين شيئًا جديدًا، كفنان من الرائع أن تغني كل أغانيك القديمة ولكن عندما تؤدي وتجول العالم، من الجيد أيضًا أن يكون لديك موسيقى جديدة.

لذلك سجلنا الألبوم الجديد والأغنية التي تحمل اسم الألبوم "ما الذي يحمله المستقبل" والتي كتبت كلماتها الفنانة سيا، أنا معجبة كبيرة بسيا، لذا كان من الرائع تواجد أغنية لها في الألبوم.

يورونيوز: هل تعتقدين أن الصناعة الموسيقية تغيرت بشكل كبير منذ بداياتك إلى الآن، وماذا يعني لك هذا التغير؟

ليزا: بصراحة، لقد رأينا تغييرات وتطورت الصناعة كثيرًا منذ1997. أولاً، لم يكن هناك إنترنت. لم يكن لدينا وسائل التواصل الاجتماعي. ظهرت هذه التكنولوجيا وهو أمر رائع. لوسائل التواصل إيجابيات وسلبيات، لديك محادثات فورية وستحصل على تعليقات فورية من المعجبين، لأنه إذا أصدرنا أغنية، فيمكننا معرفة رأيهم على الفور.

وأيضا عندما نذهب في جولة، نتفقد المنصات الرقمية لمعرفة الأغاني الأكثر استماعا، و نرى بالضبط ما يريده الجمهور لنقدمه له خلال العروض.

يورونيوز: أثرت الجائحة على الجميع وعلى مختلف القطاعات، لماذا يجب أن ندعم الفنون؟ في بعض البلدان يطالبون الناس بمواصلة التدرب.

ليزا: هناك الكثير من فناني الأداء الموهوبين في العالم تلقوا نفس التدريب الذي تلقيته.

كنت أغني وأرقص منذ أن كنت في الثالثة من عمري، وحصلت على جميع مؤهلاتي بعد اجتياز امتحاناتي، ثم خضعت لأداء في مدرسة إيطاليا كونتي في لندن، ثم أنهيت تدريبي وأصبحت معلمة للرقص. لذا فأنا مدرسة مؤهلة، مما يتيح لي القيام بذلك، والذي سنتحدث عنه لاحقا.

يستغرق الأمر سنوات من التفاني والشغف وهناك الكثير مثلي في نفس المنصب. وأشعر أنني محظوظة لأن فرقة Steps ما زالت تعمل ويمكننا الأداء. الأمر مختلف في الوقت الحالي وعلينا جميعا اتباع القواعد الصحية اللازمة. لكني أعتقد أن المسرح والسينما والموسيقى هو الترفيه الذي يحتاجه الناس الآن.

يورونيوز: بعد نجاحك هل كان شعورك مختلفا عما اعتقدت انه سيكون؟ تقولين ان حبك الأول كان الأداء، ومع الشهرة، هناك دائما جانب سلبي هل فتح هذا عينيك على جانب آخر من هذه الصناعة؟

ليزا: أعتقد أنه يمكن أن يكون صعبا. هناك الكثير من الضغوط على نجوم البوب ونجوم الرياضة، كما تعلمون، أي شخص في مجالنا وفي صناعاتنا.

وأعتقد أن الأمر صعب للغاية لأنك عندما تدربت طوال حياتك على شيء هو الأول والأهم بالنسبة لك، فأنت سبب وراء تأدية هذه العروض.

عندما تكون في فرقة بوب ناجحة وتحقق أرقاما كبيرة وتقوم بجولات عالمية، وهو أمر رائع، أعتقد حينها من الصعب التعامل مع التطفل الإعلامي ويكون هناك بالتأكيد جانب سلبي للشهرة. لكن بالنسبة لي، لم أسهب في الحديث عن هذا.

يورونيوز: أخبرينا ما الذي أتى بك إلى دبي. وأشير نحن في مدرسة دبي لفنون الأداء، التي ساعدت في تأسيسها، حدثينا عن كيفية حدوث ذلك كله.

ليزا: إذا عدنا إلى الوراء، أعتقد أن السبب هو قدومي أنا وزوجي جوني وطفلينا عام 2011. جئنا في عطلة هنا ومن ثم وقعنا في حب دبي وقمنا بشراء منزل في جزيرة النخلة. بعد عامين، أدركنا وجود فجوة في السوق لمدرسة متخصصة في فنون الأداء.

أطلقنا مدرسة دبي لفنون الأداء، وبما أنني حصلت على تدريب من أكاديمية إيطاليا كونتي في لندن وجوني تدرب أيضا في "برفورمس". هذه كلها كليات مهنية مرموقة. شعرنا بوجود فراغ في دبي وأن للأطفال رغبة لتعلم فنون الأداء.

وهناك العديد من الفوائد لأداء الأطفال، مثل بناء الثقة والمهارات الاجتماعية والخطابة أيضًا. لذا، بغض النظر عن المجال الذي سيخوضونه في حياتهم المهنية عندما يكبرون. إنها مهارات حياتية.

يورونيوز: هذا رائع، في الثلاث سنوات الماضية، استطعتي توسيع نشاطك.

ليزا: لقد كنا محظوظين جدا نحن مدعومون من قبل "تعليم" وهم أحد المجالس الرائدة للمدارس والتعليم في الإمارات. وهم يحبون ما نفعله. وطلبوا منا الحضور وتقديم دروس فنون الأداء داخل مدارسهم.

نحن هنا ... نفتح فصول دراسية للأطفال من سن 3 إلى 18 عامًا ستة أيام في الأسبوع. وفي الواقع، أطلقنا شهادة (بي تيك) في فنون الأداء هنا في مدرسة دبي البريطانية في الجميرة بارك. وهو أول BTEC لفنون الأداء من المستوى الثالث في الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط، نحن متحمسون جدا.

يورونيوز: كيف هو الأمر عندما أصبحتي أما وكان عليك أن توفقي بين العمل وأطفالك؟

ليزا: ليس سهلا. مثل أي أم عاملة لا يزال هناك توازن أحاول إيجاده، فأنا أجد صعوبة في بعض الأحيان لأنني المسؤولة عن "دبي لفنون الأداء" ويتحتم علي أن أسافر. مثلا سافرنا مؤخرًا إلى لندن لتسجيل أداء رويال فارايتي، وهو شرف كبير.

إنه حقا حدث رائع أن تكون جزءا من تقديم أداء للعائلة المالكة وجميع النجوم الذين كانوا يظهرون في الأداء.

أحيانا يكون الأمر غريبا لأنني هنا كسؤولة والجميع ينادونني الآنسة ليزا. ثم اركب الطائرة وأصبح نجمة موسيقى بوب مرة أخرى.

يورونيوز: الآنسة ليزا، نجمة البوب، شكرا جزيلا لك لوجودك على انترفيو اليوم.

ليزا: شكرا لك جين، من الممتع التحدث إليك، شكرا.