عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصر تستدعي القائم بالأعمال الإثيوبي عقب تصريحات تخصّ "الشأن الداخلي"

وزير الخارجية المصري سامح شكري
وزير الخارجية المصري سامح شكري   -   حقوق النشر  MOHAMAD TOROKMAN/AP
حجم النص Aa Aa

استدعت وزارة الخارجية المصرية القائم بالأعمال في سفارة إثيوبيا بالقاهرة لطلب التوضيح حول تصريحات للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإثيوبية تخص الشأن الداخلي المصري.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان مقتضب، إنها استدعت القائم بالأعمال الإثيوبي بالقاهرة، لتقديم توضيحات حول ما نُقل من تصريحات للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإثيوبية يتطرق فيها إلى الشأن الداخلي المصري.

ولم يذكر البيان أي من هذه التصريحات.

والثلاثاء عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي مؤتمراً صحافيا بثّه التلفزيون الإثيوبي قال فيه باللغة الأمهرية "يعلم كل من السودان ومصر أن سد النهضة لن يضرهما بأي شكل من الأشكال، لكن لديهما أجندة أكبر من ذلك".

ورأي مفتي والذي شغل منصب السفير الإثيوبي في مصر أن البلدين يستخدمان سد النهضة كسبب بدلاً من أن "يتعين عليهما التعامل مع العديد من المشكلات المحلية التي قد تنفجر، خاصة هناك (مصر)".

وضرب مفتي مثالاً عن وضع الاسلاميين في مصر قائلاً "لا أقصد التشهير، ولكن في القاهرة كانت هناك منطقة واحدة تكبر مساحة ميركاتو (أكبر سوق مفتوح في أديس أبابا) بعشر مرات وكان يعيش بها الاسلاميون وقد أُغلقت (..) ويشار إليها كمقبرة".

وأضاف مفتي "قد ينفجر كل هذا (..) إنهم يعرفون أن سد النهضة لن يؤذيهم، إنهم يزيغون عن المشاكل الداخلية".

ومنذ العام 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء السدّ وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

وتوقفت المفاوضات منذ آب/ أغسطس الماضي بين الدول الثلاث، حول السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق ويثير مخاوف في مصر والسودان حول حصتيهما من مياه النيل. وعلقت المفاوضات جراء خلافات حول آلية تعبئة وتشغيل السد.

وتشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة إلى الاتحاد الإفريقي في المفاوضات منذ مطلع العام الحالي عبر خبراء ومراقبين.

وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها إذ يعتبر نهر النيل مصدرا لأكثر من 95% من مياه الري والشرب في البلاد.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة إثيوبيا الاستعداد لملء الخزان، الذي يستوعب 74 مليار متر مكعب من المياه.

ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل لاتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/ يوليو أنها أنجزت المرحلة الاولى من ملء الخزان البالغة 4,9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

المصادر الإضافية • أ ف ب