عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مشردون في إسبانيا يساعدون في إعادة الحياة إلى قرى الريف المهجورة

euronews_icons_loading
متشرد ينام في الشارع مرتديا قناعا في برشلونة- إسبانيا
متشرد ينام في الشارع مرتديا قناعا في برشلونة- إسبانيا   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

تعاني إسبانيا من أزمة هجرة سكان الأرياف إلى المدن بدرجة أقوى من غيرها من البلدان الأوروبية، وباتت نصف مساحة البلاد تأوى 5 بالمائة فقط من السكان وفق مركز الأبحاث الإسباني لهجرة السكان وتنمية المناطق الريفية.

وتسعى مؤسسة "مادرينا" وهي منظمة غير حكومية إلى المساعدة في مكافحة النزوح الريفي من خلال إعادة توطين المشردين أو الذين فقدوا منازلهم في قرى مأهولة بالسكان.

وجلبت المنظمة عائلتين أصبحتا دون مأوى في العاصمة مدريد إلى قرية موينوتولو التي تحصي 60 ساكنا فقط مع توفير سكن لهما أيضا. وبالنسبة للعائلتين فإن الانتقال إلى القرية يعني تأمين وضع أفضل لهم ولأطفالهم.

وتقول ناليبي مارتيتنز التي قدمت من كولومبيا ليورونيوز: "عندما قالوا لي أنه علي الذهاب إلى القرية، لم أكن أهتم كيف سيكون حال المنزل… إذا كان بإمكاني البقاء مع ابنتي، حيث لن تتبلل، حيث لن تصاب بالبرد، فلن أهتم."

فيما كانت تتقاسم نانسي ماماني رفقة أطفالها الثلاثة غرفة في مدريد بعدما فرت من بيرو وقدمت إلى إسبانيا كلاجئة، وعقد انتشار الوباء من وضع العائلة التي باتت في الشارع بعدما فقدت الأم عملها.

وقالت نانسي بعدما انتقلت إلى القرية وحصلت على سكن هناك "هنا غرفة معيشة وغرفة طعام كبيرة وحمام، وأنا سعيدة".

وتحرص المؤسسة الخيرية عند استقدام العائلات على توفير ما يكفيهم من إمدادات والغذاء لبضعة أشهر كما تقدم المساعدة في البحث على عمل. وتحاول المؤسسة أيضاً إقناع الناس بمزايا الانتقال.

ويقول كونرادو خيمينيز رئيسة منظمة "مادرينا" التي تحاول إقناع العائلات بالانتقال إلى القرى "قبل الوباء، -كنا نجلب- عائلة واحدة أو اثنتين أو...ربما أربع أسر شهريا والآن هناك أربع عائلات يوميا تتواجد في الشوارع وتأتي إليك مع حقائبها".

ووفقا للمنظمة في الأشهر الستة الأولى من عام 2021، سيصبح نصف الأشخاص الذين يعيشون في فقر في إسبانيا بلا مأوى لأول مرة.