عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

15 قتيلاً غالبيتهم من قوات النظام حصيلة "كمين" في شمال محافظة حماه السورية

جندي سوري يبحث عن ألغام مزروعة على الطريق السريعة أم5 التي استعاد النظام لسوري السيطرة عليها. 2020/02/15
جندي سوري يبحث عن ألغام مزروعة على الطريق السريعة أم5 التي استعاد النظام لسوري السيطرة عليها. 2020/02/15   -   حقوق النشر  سانا/أ ب
حجم النص Aa Aa

قُتل 15 شخصاً على الأقل، غالبيتهم من قوات النظام السوري والمقاتلين الموالين له، جراء "كمين" نصبه تنظيم داعش في شمال سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، في ثاني هجوم من نوعه خلال أقل من أسبوع.

واستهدف عناصر التنظيم ليلاً، بحسب المرصد، حافلة تقل عسكريين وسيارات وصهاريج وقود في منطقة وادي العذيب في شمال محافظة حماة، على طريق يربط محافظة الرقة بدمشق.

والقتلى هم ثمانية من قوات النظام وأربعة من قوات الدفاع الوطني، إضافة إلى ثلاثة مدنيين. كذلك، أصيب 15 آخرون بجروح، وفق المرصد.

وكانت حصيلة أولية للمرصد ليلاً أفادت بمقتل تسعة أشخاص بينهم مدنيان، فيما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مقتل "تسعة مدنيين"، وإصابة "أربعة آخرين بجروح جراء اعتداء نفّذته التنظيمات الإرهابية". ونقل الاعلام الرسمي عن محافظ حماة طارق كريشاتي قوله إن الهجوم "تمّ غالباً بالأسلحة الرشاشة".

وفي أعقاب الهجوم، خاضت وحدات الجيش، وفق ما نقلت صحيفة الوطن المقربة من دمشق عن مصدر على الأرض، "اشتباكات ضارية مع الإرهابيين".

ولم يعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع بعد ثلاثة أيام، من هجوم مماثل تبناه التنظيم الخميس واستهدف حافلة عسكرية في شرق سوريا، ما أودى بحياة 39 عنصراً من قوّات النظام، وفق حصيلة للمرصد.

وعلى الرغم من هزيمته في آذار/مارس 2019، لا يزال التنظيم يشنّ هجمات دورية في سوريا، ازدادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، انطلاقاً من انتشاره في منطقة البادية المترامية الأطراف والممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق، حيث تنشط مجموعات جهادوية.

وفي نيسان/أبريل الماضي، قضى 27 عنصراً من قوات النظام في هجوم للتنظيم المتطرف في محيط مدينة السخنة (وسط).

وفي الأشهر الأخيرة، أصبحت البادية مسرحاً لمعارك منتظمة بين الجهادويين والقوات السورية المدعومة من سلاح الجو الروسي.

وبعدما خرجت مناطق كثيرة عن سيطرة النظام في بداية النزاع، تمكنت دمشق بدعم من روسيا وإيران من تحقيق انتصارات ميدانية متتالية خلال السنوات الثلاث الأخيرة وباتت تسيطر اليوم على أكثر من سبعين في المئة من مساحة من البلاد.

وأسفر النزاع منذ اندلاعه في العام 2011، عن أكثر من 387 الف قتيل، وأحصت الأمم المتحدة نزوح 6,7 ملايين سوري داخل البلاد، فيما شرد 5,5 ملايين خارجها.