عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يرحّب بـ "المصالحة الخليجية" ويعتبرها عاملا يعزّز استقرار المنطقة

جوزيب بوريل،  الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي
جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي   -   حقوق النشر  John Thys/AFP or Licensors
حجم النص Aa Aa

قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل إن الاتحاد الأوروبي يرحّب بعودة العلاقات الكاملة بين الدول المقاطعة وقطر بعد قمة خليجية عقدت الثلاثاء في مدينة العلا، في شمال غرب المملكة العربية السعودية، بحضور مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر.

وأضاف بوريل "يرحب الاتحاد الأوروبي بهذه التطورات المهمة لأنها ستعزز بشكل كبير الإستقرار الإقليمي ويستعيد مجلس التعاون الخليجي نتيجة لذلك وحدته وتعاونه بالكامل" موضحا "نشيد في هذا الصدد بدور الوساطة الذي لعبته الكويت طوال الوقت وكذلك الولايات المتحدة".

وكانت ثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر قد أعلنت في حزيران/يونيو 2017 قطع العلاقات مع قطر، متهمة إياها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة.

وأضاف المسؤول الأوروبي إن التكتّل "يثمن ما تم التوصل إليه من قبل أعضاء مجلس التعاون الخليجي إلى اتفاق حول العودة الكاملة للعلاقات فيما بينها والتي سبقها قرار إعادة فتح الحدود والأجواء بين قطر والسعودية".

الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل أعرب في سياق متصل أن "الاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم المزيد من التكامل الإقليمي داخل مجلس التعاون الخليجي لتعزيز شراكته طويلة الأمد مع دول مجلس التعاون الخليجي".

وكانت الدول الأربع اتخذت إجراءات لمقاطعة قطر، بينها إغلاق مجالها أمام الطائرات القطرية، ومنع التعاملات التجارية مع الإمارة ووقف دخول القطريين أراضيها.

ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران 2017، أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعم بروكسل لجهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية. وأوضحت الممثلة العليا السابقة للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، أثناء زيارتها للكويت في تموز/يوليو 2019 أن موقف وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي هو "تجنب التصعيد والتوتر في منطقة الخليج لما لهذا الأمر من آثار سلبية في مختلف الأصعدة".

وأضافت "أعتقد أن هناك ما يكفي من الحكمة والعقلانية في الخليج لمحاولة العثور على سبيل مفيد للمضي قدما"، مشيرة إلى أن "العثور على سبيل للحياة سويا في سلام ليس علامة على الضعف وإنما على الحكمة والنظر إلى المصالح.. وأولا وقبل كل شيء الأمن والمصالح الاقتصادية في المنطقة".

وأكدت موغيريني "لقد رأيت في المنطقة إدراكا لحقيقة أن التصعيد خطر على الجميع بدون استثناء وأن هناك خطرا إزاء الحسابات الخاطئة".