عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الإدارة الأميركية تريد مراجعة اتفاق السلام الأفغاني مع طالبان

جنود أفغان في حفل تخرج في أكاديمية كابل. 2021/01/18
جنود أفغان في حفل تخرج في أكاديمية كابل. 2021/01/18   -   حقوق النشر  رحمة كل/أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة أنها ستراجع ما إذا كانت طالبان تحترم خفض العنف، تماشيا مع التزاماتها بموجب اتفاق السلام الأفغاني.

وتحدث مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان مع نظيره الأفغاني حمد الله مهيب، وأوضح نية الولايات المتحدة مراجعة الاتفاق، بحسب ما قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي إميلي هورن.

وأشارت هورن إلى أن واشنطن تريد تحديدا التحقّق من أنّ طالبان تفي بالتزاماتها، بقطع العلاقات مع الجماعات الإرهابية، وخفض العنف في أفغانستان، والدخول في مفاوضات هادفة مع الحكومة الأفغانية والشركاء الآخرين.

وقالت هورن في بيان إن سوليفان اتصل بمهيب، للتعبير عن رغبة أميركا في أن ينتهز جميع القادة الأفغان هذه الفرصة التاريخية للسلام والاستقرار.

واشارت هورن إلى أن سوليفان أكد أن الولايات المتحدة ستدعم عملية السلام بجهود دبلوماسية إقليمية قوية، تهدف إلى مساعدة الجانبين على تحقيق تسوية سياسية دائمة وعادلة ووقف دائم لإطلاق النار.

كما ناقش سوليفان دعم الولايات المتحدة لحماية المكاسب الاستثنائية، التي حققتها النساء والفتيات والأقليات الأفغانية كجزء من عملية السلام.

وقال مرشح بايدن لمنصب وزير الخارجية أنتوني بلينكين الثلاثاء، خلال جلسة تثبيته في مجلس الشيوخ: "نريد إنهاء ما يسمى الحرب الأبدية".

وبموجب الاتفاق الموقع في الدوحة، قالت الولايات المتحدة إنها ستسحب جميع قواتها من أفغانستان بحلول ايار/مايو 2021، وتعهدت طالبان بعدم السماح للمتطرفين بالعمل من أفغانستان، رغم أن الجماعة واصلت هجماتها على القوات الحكومية.

من جهته، قال البنتاغون إن أفغانستان كانت أيضا في صلب أول محادثة هاتفية، بين وزير الدفاع الأميركي الجديد لويد أوستن مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وفي شباط/فبراير، وقّعت إدارة ترامب اتفاقاً مع طالبان، ينصّ على انسحاب كل القوات الأميركية من أفغانستان بحلول أيار/مايو 2021، وذلك مقابل تقديم الحركة المتمرّدة ضمانات أمنية ودخولها في مفاوضات سلام مع الحكومة الأفغانية.

وبدأت المفاوضات بين كابول وطالبان في أيلول/سبتمبر، في وقت تصاعدت أعمال العنف خلال الأشهر الأخيرة في سائر أنحاء البلاد، ولا سيّما في العاصمة كابل، التي شهدت سلسلة عمليات اغتيال استهدفت شرطيين وإعلاميين وسياسيين وناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان.

وخفضت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في 15 كانون الثاني/يناير عديد الجيش الأميركي في أفغانستان إلى 2500، في مستوى هو الأدنى منذ عام 2001.