عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

توافق أوروبي على "خريطة صحية جديدة" لتنظيم التنقل بين دول التكتل في ظل وباء كوفيد-19

Access to the comments محادثة
طريق خلفي محصن يستخدمه السكان المحليون على الحدود الهولندية مع بلجيكا بين تشام، جنوب هولندا، وميرل، شمال بلجيكا بينما تكافح  أوربا  للحد من إنتشار كورونا
طريق خلفي محصن يستخدمه السكان المحليون على الحدود الهولندية مع بلجيكا بين تشام، جنوب هولندا، وميرل، شمال بلجيكا بينما تكافح أوربا للحد من إنتشار كورونا   -   حقوق النشر  Peter Dejong/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أعلنت المفوضية الأوروبية أن سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقوا الجمعة على اقتراح من المفوضية ينص على وضع خريطة جديدة للمناطق الأكثر تضرراً من فيروس كورونا وفرض قيود أكثر تشدداً على التنقل في هذه المناطق.

في مواجهة تهديد النسخ المتحورة من الفيروس، عرضت المفوضية الإثنين هذه التوصيات "غير الملزمة" التي تهدف إلى "الثني عن السفر غير الضروري بشدة مع تجنب إغلاق الحدود أو فرض حظر عام على السفر".

وتعتزم إضافة فئة جديدة من المناطق إلى الخريطة الصحية الأوروبية التي تنشرها كل أسبوع الوكالة المكلفة بمراقبة الوباء.

وهذه المناطق "الحمراء الداكنة" هي تلك المناطق التي يكون فيها معدل الإصابة بكوفيد-19 أعلى أو يوازي لنحو 500 حالة لكل مئة ألف نسمة لمدة 14 يوماً.

بالنسبة لهذه المناطق الأكثر عرضة للخطر، يجب إجراء فحوصات الكشف عن المرض وفرض حجر صحي حتى في حالة السفر الضروري. لكن هناك بعض الاستثناءات لسكان مناطق حدودية أو العاملين في قطاع النقل.

بحسب خريطة أولية للوكالة المكلفة بمراقبة الوباء اطلعت عليها وكالة فرانس برس الخميس فان 14 دولة من الاتحاد الأوروبي لديها منطقة على الأقل مصنفة ضمن الفئة "الحمراء الداكنة".

تحاول المفوضية تنسيق إجراءات الدول الأعضاء الحريصة على تجنب تكرار سيناريو الربيع الماضي حين تسببت عمليات إغلاق الحدود المتتالية في حدوث فوضى في حركة تنقل الأشخاص والبضائع داخل الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن.

وقال مصدر دبلوماسي إن البرتغال التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أوضحت خلال اجتماع السفراء أن فرض إِجراءات مكملة على المستوى الوطني ممكن.

وهذه الدولة التي تسجل انتشاراً واسعاً للوباء، قررت الخميس حظر السفر غير الضروري إلى الخارج لمدة 15 يوماً. اتخذت بلجيكا إجراءً مماثلاً منذ الأربعاء حتى الأول من آذار/ مارس.

من جهتها تفكر ألمانيا في خفض جذري لحركة الملاحة الجوية مع دول تعتبرها الأكثر تضرراً بالنسخ المتحورة الجديدة من الفيروس وبينها البرتغال.

وتساءل المفوض الأوروبي للعدل البلجيكي ديدييه ريندرز الجمعة عن الإجراء الذي اتخذته بلاده معتبراً أن واقع تطبيقه بشكل شامل بدون الأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي في نقطة الانطلاق أو الوصول "لا يتوافق" مع التوصيات.

وقال لاذاعة "لا برميير"، "نحبذ عدم تمديد (هذا الإجراء) وخاصة إذا تم اتخاذ إجراءات يمكن أن تكون متناسبة بشكل أفضل مع التوصيات".

المصادر الإضافية • أ ف ب