عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

معاقبة مثليْين بالجلد بعد إدانتهما في إندونيسيا

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
معاقبة شابين مثليين بالجلد في إندونيسيا
معاقبة شابين مثليين بالجلد في إندونيسيا   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

عوقب شابان مثليان بالجلد في إندونيسيا، الخميس، في مشهد علني انتقدته جماعات حقوق الإنسان.

وتلقى الرجلان 80 جلدة لممارستهما الجنس مع مثليي الجنس، وهو أمر محظور في إقليم آتشيه الذي يعتبر من أكثر الأقاليم محافظة في البلاد، وحيث تتم المحاكمات بحسب الشريعة الإسلامية.

وفي فيديو عرضته وكالة فرانس برس، صرخ الرجلان، اللذان لم يتم التعرف على هويتهما، من الألم وتوسلا للتوقف عن جلدهما، بينما قام ضابط ملثم بضرب ظهريهما بعصا من الروطان.

أوقفت العقوبة لفترة وجيزة وسمح للرجلین وهما في العشرينات من العمر، بشرب القليل الماء قبل أن تستأنف مجدداً .

وأغمي على والدة أحدهما عندما رأت ابنها وهو يُجلد.

وصرح مسؤول النظام العام هيرو تريويجاناركو لوكالة فرانس برس أن "تطبيق الشريعة الإسلامية نهائي بغض النظر عن هوية الشخص وحتى الزوار يجب أن يحترموا الأعراف المحلية".

وقُبض على الرجلين في تشرين الثاني/نوفمبر في منزل مستأجر حيث وجدهما مالك العقار نصف عراة في غرفتهما.

وتعتبر المثلية جنحة يعاقب عليها القانون في أي مكان آخر في إندونيسيا وآتشيه هي المنطقة الوحيدة في أكبر دولة إسلامية في العالم التي تفرض قانون الشريعة.

في آتشيه، على الطرف الشمالي من جزيرة سومطرة، يُعد الجلد العلني عقوبة شائعة لمجموعة من الجرائم التي تشمل القمار وشرب الكحول والزنا. وتعرض أربعة آخرون للجلد بين 17 و 40 جلدة في نفس اليوم بسبب مزاعم بأنهم شربوا الكحول أو التقوا بأفراد من الجنس الآخر.

وتنتقد جماعات حقوق الإنسان الضرب بالعصا في العلن ووصفتها بأنها قاسية، ودعا الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى إنهائه.

لكنها تحظى بتأييد قوي بين سكان آتشيه.

بدأت المنطقة في استخدام القانون الديني بعد أن مُنحت حكماً ذاتياً خاصاً في عام 2001 ، في محاولة من الحكومة المركزية لقمع تمرد انفصالي طويل الأمد.

المصادر الإضافية • أ ف ب