عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نوّاب في البرلمان الأوروبي يدعون فرنسا وبريطانيا إلى التحرك "فورا" لإنقاذ قطار "يوروستار" ماليا

Access to the comments محادثة
ddd
ddd   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

دعا ستون نائبا في البرلمان الأوروبي الحكومتين الفرنسية والبريطانية إلى التحرك بسرعة لإنقاذ خدمة قطار "يوروستار"، التي تواجه صعوبات مالية بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا التي اضطرت الشركة المسيرة إلى الاكتفاء برحلة ذهابا وعودة في اليوم بعد تراجع في عدد المسافرين.

وفي يناير حذّر رئيس شركة السكك الحديدية الحكومية الفرنسية من وشك انهيار خدمة قطار يوروستار، شركة السكك الحديدية العاملة عبر المانش بسبب الأضرار التي لحقت بها بسبب تقييد حركة السفر جراء الأزمة الصحية الحالية وكذلك بعيد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. صرّح جون بيير فاراندو، رئيس الشركة الفرنسية للسكك الحديدية التنفيذي حينها أن "الوضع حرج للغاية بالنسبة إلى يوروستار".

ووجّه أعضاء البرلمان الأوروبي رسالة إلى وزير النقل الفرنسي جون بابتيست جباري ونظيره البريطاني غرانت شابس ومفوضة النقل بالاتحاد الأوروبي أدينا فاليان تتضمن مناشدات لنجدة يوروستار جاء فيها أن" مستقبل السفر بالسكك الحديدية عبر المانش على المحك إذا لم يتم العثور على حل".

تم التوقيع على الرسالة، التي تقف وراء تنظيمها والتعبئة لها الإيرلندية عضو البرلمان الأوروبي كياران كوف، من قبل أكثر من 60 برلمانيًا من مختلف الأطياف السياسية، بالإضافة إلى عضوين من مجلس اللوردات في المملكة المتحدة. ودعت الرسالة إلى ضرورة التوصل إلى "حل سريع" من جانب الشركتين الفرنسية والبريطانية، بعد عدة أسابيع من المناقشات بين وزيري النقل الفرنسي والبريطاني حول كيفية دعم الشركة.

وجاء في نص الرسالة "لا يمكننا أن نغض الطرف عن الصعوبات التي تواجه الشركة ونلاحظ أن العديد من شركات الطيران قد استفادت بالفعل من مساعدات مالية كبيرة".

طلبت يوروستار في وقت سابق، الحصول على القروض المضمونة موازاة مع تلك التي استفادت منها بعض شركات الطيران، كما دعت إلى تخفيض مؤقت لرسوم الوصول على المسار الذي تدفعه لاستخدام رحلاتها. وقالت في بيان إن وضعها "خطير للغاية" موضحة أنه "بدون تمويل إضافي من الحكومة، فإنه يوجد خطر حقيقي على بقاء يوروستار على قيد الحياة".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال غرانت شابس إن "مسؤولية إنقاذ الشركة المشغلة تقع على عاتق فرنسا، بالنظر إلى أنها مملوكة بنسبة 55 بالمئة لشركة السكك الحديدية الفرنسية الحكومية".

وجاءت هذه الرسالة بعد أن دعا أعضاء في رابطة رجال الأعمال في المملكة المتحدة فضلا عن مسؤولين آخرين، الحكومة البريطانية للإسراع في إنقاذ يوروستار التي تعود ملكيتها إلى السكك الحديدية الوطنية الفرنسية بنسبة 55 بالمئة وشركات الاستثمار بـ 40 بالمئة والشركة الوطنية للسكك الحديدية البلجيكية بـ 5 بالمئة. حيث إن فرض إغلاق الحدود لوقف سلالة متحورة من كورونا يهدد بدفع الخدمة نحو "حافة الانهيار".