Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

باريس تتهم المسؤولين اللبنانيين بالتقاعس عن مساعدة بلدهم في مواجهة مخاطر الانهيار

وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان يتحدث خلال مؤتمر صحفي في باريس. 2021/03/11
وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان يتحدث خلال مؤتمر صحفي في باريس. 2021/03/11 Copyright ليودفيك مارين/أ ف ب
Copyright ليودفيك مارين/أ ف ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان خلال مؤتمر صحفي عقد في باريس: "قد أميل للقول بأن المسؤولين السياسيين اللبنانيين لا يساعدون بلدًا يواجه مخاطر، جميعهم أيا كانوا"، مستنكرًا تقاعس الطبقة السياسية عن التصدي لخطر "انهيار" البلاد.

اعلان

اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس السياسيين اللبنانيين "بعدم تقديم المساعدة" لبلدهم الذي يواجه مخاطر "الانهيار" في وقت يعاني لبنان أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.

وقال لودريان خلال مؤتمر صحفي عقد في باريس: "قد أميل للقول بأن المسؤولين السياسيين اللبنانيين لا يساعدون بلدًا يواجه مخاطر، جميعهم أيا كانوا"، مستنكرًا تقاعس الطبقة السياسية عن التصدي لخطر "انهيار" البلاد.

وقال لودريان إن الأمر يعود إلى السلطات اللبنانية حتى تمسك مصير البلاد بين يديها، في وقت يراقب المجتمع الدولي بقلق تدهور الأوضاع في لبنان. وتحاول فرنسا ممارسة ضغوط على القادة السياسيين اللبنانيين منذ أشهر، بهدف تشكيل حكومة لم تر النور إلى حد الآن.

وأضاف لودريان القول إنه إذا انهار لبنان فستنزل الكارثة على اللبنانيين، وعلى اللاجئين الفلسطينيين والسوريين وعلى كامل المنطقة، مشيرا إلى أنه مايزال هناك وقت للتحرك، لأنه في الغد سيكون الوقت قد تأخر من أجل التدارك.

ولا يزال لبنان غارقا في شلل سياسي منذ سبعة أشهر، من وقوع انفجار دمر ميناء بيروت وأحياء بكاملها في العاصمة يوم الرابع من أغسطس 2020، بينما تغرق البلاد اقتصاديا وتهزها مظاهرات واضطرابات عدة.

وكانت الحكومة اللبنانية استقالت بعد وقوع الانفجار، ولكنها تدير الأعمال اليومية. ولم يشكل سعد الحريري الذي عين نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر فريقه الحكومي، في بلد اعتاد على المساومات السياسية التي لا نهاية لها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار لبنان مرتين منذ انفجار مرفأ بيروت، قد حاول دون جدوى انتزاع قرار تشكيل حكومة تكون مستعدة لإطلاق إصلاحات هيكلية، للخروج بالبلاد من المأزق السياسي والاجتماعي في لبنان، بينما أعد المجتمع الدولي خطة مساعدة مقيدة ببعض الشروط، من بينها تشكيل حكومة لبنانية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الأزمة الاقتصادية وصعوبة التعلّم عن بعد تضعان مصير تلاميذ لبنان في مهب الريح

تنحية محقق عدلي ادعى على سياسيين لبنانيين في قضيّة انفجار مرفأ بيروت

شاهد: اشتباكات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن في لبنان