عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فضيحة "تمييز" في عملية التلقيح ضدّ كوفيد-19 تهز رومانيا

euronews_icons_loading
عمليات التلقيح في رومانيا
عمليات التلقيح في رومانيا   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

تقترح بيانات نشرتها الحكومة الرومانية منذ بضعة أيام أنّ "تمييزاً" تخلل عمليات التطعيم ضدّ كوفيد-19، إذ تشير إلى أن بعض الأشخاص الذي لا يحتسبون ضمن الفئتين الأولى والثانية تلقوا اللقاحات.

وأثارت البيانات المنشروة جدلاً واسعاً في البلاد، التي تعتبر من أفسد البلدان الأوروبية، ما دفع برئيس الوزراء، فلورين كيتسو، إلى مطالبة الجهات المعنية بفتح تحقيق في المسألة.

وكان من المقرر أن يتلقى اللقاح عدد من الأشخاص الذين ينتمون للفئتين الأولى والثانية، من العاملين في القطاع الطبي وكبار السن فقط، غير أن 15 بالمئة تقريباً من الذين تمّ تطعيمهم لم يكونوا ضمن هاتين الفئتين.

وفي محاولة لشرح ما حدث، أو تبريره، قال فاليريو جيورجيتا، منسق حملة التطعيم الوطنية، إن أناساً معرضون لأخطار معينة، لم يكونوا ضمن الفئتين الأوليين، تلقوا جرعة من اللقاح، بينما دعا وزير الصحة، فلاد فويتشلشو، إلى مزيد من الشفافية، ورجح أن تكون أخطاء شابت البيانات.

وتظر البيانات أن 106 من 849 شخصاً تلقوا اللقاح في مدرسة غرب البلاد لم يكونوا ضمن الفتئين الأوليين، ولكن الشرطة المحلية قالت إن العديد بين أولئك الأشخاص كانوا من المدرسين وبالتالي لم يأخذوا موعداً عبر المنصة الرسمية كما فعل الآخرون.

وأكد جيورجيتا أنه إضافة إلى المدرسين تلقى اللقاح أشخاص مشردون وآخرون أتوا من مراكز اجتماعية وآخرون يعانون من مشاكل طبية مزمنة، مطالباً توضيح الصورة حتى لا يعتقد البعض أن بعض غير المسجلين الذين تلقوا اللقاح "مدعومون".

ورأى وزير الصحة أنه ليس هناك من سبب "على وجه الأرض" يمنع من نشر البيانات المتعلقة باللقاحات... ذلك أن إخفاءها سيضرّ بطريقة عميقة بالديمقراطية في البلاد.

المصادر الإضافية • يوروفيجن