عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: شركة إيطالية تدرب الكلاب على رصد المصابين بكوفيد-19

euronews_icons_loading
كلب من فصيلة الراعي البلجيكي خلال تمرينه على رصد حالات كوفيد-19 في الجيش النمساوي
كلب من فصيلة الراعي البلجيكي خلال تمرينه على رصد حالات كوفيد-19 في الجيش النمساوي   -   حقوق النشر  AP Photo/Ronald Zak
حجم النص Aa Aa

تدرب شركة أمنية إيطالية كلاباً خاصة على رصدّ المصابين بكوفيد-19، سواء كان المرض ظاهراً عليهم، أو لا، في تجربة أجريت سابقاً في بلدان عدّة منها المملكة المتحدة وفرنسا وفنلندا ولبنان والإمارات والهند أيضاً.

وتأمل الشركة في أن تصبح تلك الكلاب "حارساً للبلاد" من الوباء، عبر نشرها في المطارات ومحطات القطار والحافلات والنقاط الحدودية البرية، إلى جانب الكلاب المخصصة للكشف عن المتفجرات والمخدرات.

ولكن أيضاً من الممكن، في حال نجاح التجربة، أن تنشر تلك الكلاب في الملاعب الكروية والساحات والمراكز التجارية وكلّ الأمكنة الأخرى حيث هناك تجمعات بشرية كبيرة قليلاً.

ويقول أنطونيو ديل غريكو، قائد شركة إيتالبول إن الكلاب تسمى بـ"كلاب الجُزَيئة"، أي أن الشركة تدربها لتصبح قادرة على رصد الجزيء المصاب بالفيروس.

وبمقدور الكلاب أن تشم أكثر بـ60 مرّة من الإنسان، إذ تمتلك، بشكل عام، نحو 300 مليون جهاز استقبال حسي في الأنف، بينما يمتلك الإنساء 5 ملايين فقط. وبمقدور الكلاب أيضاً أن تشم رائحة المواد العضوية غير المستدامة التي يصدرها جسم أي مصاب بعدوى فيروسية مثل كوفيد-19، وتبقى مهمة تدريبها الأصعب.

ونجحت الشركة في تدريب 3 كلاب حتى الآن ونشرتها في مركز تجاري في روما. ورغم أن الكلب الراعي الألماني يعتبر من الأفضل لهذا النوع من النشاطات إلا أن ديل غريكو يرى أن الراعي البلجيكي والهولندي أفضل من نظيرهما الألماني لهذه المهمة تحديداً.

وكانت دراسة نشرها علماء فرنسيون في تموز/يوليو من عام 2020 أكدت أن هناك "أدلة كبيرة" على قدرة الكلاب على تحديد المصابين بكوفيد-19 عبر روائح العرق. وبالتوازي مع ذلك، أكدت دراسة ألمانية أجريت في هانوفر أن الكلاب المدربة قادرة على تحديد الفيروسات في لعاب الإنسان ونسبة دقتها تبلغ 94 بالمئة.

ويقول المختصون في إيتالبول إن تدريب الكلاب قد يتطلب من 6 إلى 8 أسبابيع، بينما يتطلب تدريب الشخص الذي سيرافق الكلب من أسبوعٍ إلى اثنين، مضيفين أنه بعد ذلك تجب على الكلاب تمضية وقت بين الحشود في الخارج، لتمرينها على "التجارب الواقعية" حيث هناك روائح أخرى كثيفة قد تعيقها في عملها.