عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الامارات تقول إنها لن تكون طرفا في انتخابات إسرائيل وسط تقارير عن زيارة لنتنياهو

فلسطينيون ينتظرون المواصلات تحت لوحة إعلانية لحملة الانتخابات الإسرائيلية. 2021/03/14
فلسطينيون ينتظرون المواصلات تحت لوحة إعلانية لحملة الانتخابات الإسرائيلية. 2021/03/14   -   حقوق النشر  أوديد بالطي/أ ب
حجم النص Aa Aa

أكّدت الإمارات أنها لن تكون طرفا في الانتخابات الإسرائيلية المزمع تنظيمها الأسبوع المقبل، وسط تقارير عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الساعي لدعم حظوظه قبل أيام من الاقتراع.

وكتب مستشار رئيس الدولة أنور قرقاش وهو وزير دولة سابق للشؤون الخارجية على تويتر: "من وجهة نظر دولة الإمارات، فإن الهدف من الاتفاقات هو توفير أساس استراتيجي قوي لتعزيز السلام والازدهار مع دولة إسرائيل وفي المنطقة الأوسع". وأضاف: "لن تكون الإمارات طرفا في أي عملية انتخابية داخلية في إسرائيل، الآن أو في أي وقت".

وقعت كل من الإمارات والبحرين منتصف أيلول/سبتمبر الماضي اتفاقين لتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية برعاية أميركية، بعد عقود على اتفاقي سلام إسرائيل مع مصر ثم الأردن. ولحقت بهما كل من المغرب والسودان.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق هذا الشهر أن نتنياهو كان ينوي زيارة الإمارات، قبل الانتخابات التي تنطلق في 23 آذار/مارس، ما فسره مراقبون على أنه محاولة لتعزيز حظوظه في الانتخابات.

والخميس الماضي أعلنت إسرائيل إلغاء زيارة رئيس الوزراء للإمارات، على خلفية "صعوبات في التنسيق" مع الأردن بشأن عبور مجالها الجوي، قبل أن تتحدث وسائل الإعلام الإسرائيلية الأربعاء عن التخطيط لزيارة جديدة هذا الأسبوع.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن زيارة نتنياهو إلى أبوظبي واجهت تأخيرات، بسبب دخول زوجته سارة المستشفى لإصابتها بالتهاب الزائدة الدودية. وأكد مستشفى هداسا في القدس لوكالة فرانس برس دخولها، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ولم تؤكد الإمارات زيارة نتنياهو، لكنها أعلنت في 11 آذار/مارس عن اتصال بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تخلله الاتفاق على إنشاء صندوق إماراتي بقيمة 10 مليارات دولار للاستثمار في إسرائيل، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة سلطان الجابر لصحيفة "ذي ناشونال" الثلاثاء، إن الإعلان عن الاستثمارات ينطلق "من أهداف تجارية ولا يمت بصلة بالسياسة"، مضيفا قوله إن "لإمارات لا تزال في المراحل الأولى من دراسة القوانين والتشريعات في إسرائيل".