عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السعودية تعرض "وقفاً شاملاً" لإطلاق النار في اليمن والحوثيون يرفضون "المبادرات تحت النار"

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان   -   حقوق النشر  AP/Russian Foreign Ministry Press Service
حجم النص Aa Aa

رفض الحوثيون مبادرة تقدمت بها وزارة الخارجية السعودية من أجل "وقف شامل" لإطلاق النار في اليمن، بعد ست سنوات من الحرب.

وقال الناطق باسم أنصار الله ورئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام إن "على الجانب السعودي إعلان إنهاء العدوان ورفع الحصار بشكل كامل" مضيفاً أن "المبادرات تحت النار والحصار غير جادة، وهي هروب إلى الأمام من استحقاق العدوان".

وسابقاً اليوم، الإثنين، عرض وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، على الحوثيين "وقفاً شاملاً" لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ سنوات في اليمن، وتحدث عن تنظيم تجارة النفط من الحديدة، والسماح بإعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي، في أحدث محاولة للمملكة لوقف القتال الذي أثار أسوأ أزمة إنسانية في أفقر دولة عربية.

وقال بن فرحان في مؤتمر صحافي إن المملكة التي تدخلت عسكرياً في اليمن منذ 2015 قدّمت عدة مقترحات من بينها "وقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة".

وطالب بن فرحان الحكومة اليمنية والحوثيين بقبول المبادرة التي "تمنحهم الفرصة لتحكيم العقل ووقف نزيف الدم اليمني ومعالجة الأوضاع الإنسانية التي يعاني منها اليمنيون وأن يكونوا شركاء في تحقيق السلام..".

وأضاف بن فرحان أن المبادرة "تمنح الحوثيين الفرصة لتقديم مصالح اليمنيين على أطماع النظام الإيراني".

وتأتي الخطوة التي تتخذها المملكة العربية السعودية بعد أن كثف الحوثيون هجماتهم الصاروخية وبالطائرات المسيرة مستهدفين مواقع نفطية في المملكة، مما أدى لفترة وجيزة إلى زعزعة أسعار الطاقة العالمية وسط جائحة كوفيد-19.

وتعلن المملكة أيضاً عن الخطة وسط تكثيف الحوثيين هجماتهم على مأرب، آخر معاقل السلطة اليمنية المعترف بها دولياً.

وجدد بن فرحان أيضاً التأكيد على حق المملكة بالدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها ضدّ ما سمّاه "الهجمات الممنهجة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية".

وتسعى الرياض إلى إعادة تأهيل صورتها مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس جو بايدن، حيث أن الحرب التي خاضتها في اليمن أدّت إلى تعرضتها لانتقادات دولية بسبب الضربات الجوية على المدنيين، وأيضاً الوضع المأساوي على الصعيد الإنساني.

المصادر الإضافية • وكالات