عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: خيام اللاجئين تعود إلى وسط باريس

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
شاهد: خيام اللاجئين تعود إلى وسط باريس
حقوق النشر  Rafael Yaghobzadeh/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

عادت الخيام إلى الظهور مساء الخميس، في ساحة الجمهورية الواقعة في قلب باريس، بمبادرة من مجموعة من الجمعيات الداعمة لحقوق اللاجئين.

وصرح كيريل ثيوريلات، مسؤول جمعية يوتوبيا56 لفرانس برس: "سنعود إلى ساحة الجمهورية لأنها مكان رمزي وأيضًا لأنه منذ الحدث الأخير، لم يتغير شيء، ولا يزال الكثير من الناس في الشارع".

ومنذ حوالي أربعة أشهر، تدخلت الشرطة الفرنسية بمبادرة مماثلة، مما أسفر عن أعمال عنف أثناء تفكيك المخيم، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية.

هناك حوالي 350 شخصا في ساحة الجمهورية، معظمهم من أفغانستان وجنوب الصحراء الإفريقية، قاموا بنصب خيام قبل بدء حظر التجول في السادسة مساء في العاصمة.

وتقول ساندرين، التي جاءت من كوت ديفوار إلى فرنسا قبل عام لأسباب صحية وعلى أمل "بحياة أفضل" والتي تبلغ 33 عامًا: "أنا في الشارع، في الآونة الأخيرة كنت بالخارج وكدت أن اغتصب مرتين. هذه تجارب مؤلمة ... أحاول أن أتأقلم، ولكن كوني امرأة، بمفردي، تجربتي محفوفة بالمخاطر وصعبة."

"جئنا إلى فرنسا من أجل حياة أفضل لكننا نعيش في الشارع"

وبحسب بيان مشترك نشرته الجمعيات، انطلقت المبادرة بمناسبة "ليلة التضامن". كما أشادت آن هيدالغو، رئيسة بلدية باريس بالجمعيات قائلة: “إنها ليلة التضامن ولكن لا يكفي إحصاء الأشخاص الذين لا مأوى لهم، يجب أيضًا توفير سكن لهم".

ويقول صفاي، وهو أفغاني يبلغ من العمر 24 عامًا حصل على وضع اللجوء القانوني منذ أسابيع: "بدون سقف، بلا نوم، طريقي مسدود...ويتابع " أحيانًا أنام في الشارع أو أقوم باستئجار سرير مقابل 250 يورو. جئنا إلى فرنسا من أجل حياة أفضل لكننا نعيش في الشارع."

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن السلطات الفرنسية بدأت بعمليات إيواء، خصوصا للعائلات حيث نقلت عددا منهم إلى مبنى سكني للطوارئ.

وأفاد ديدييه ليسكي، مدير المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج"بأن هناك صعوبة كبيرة في السكن في المناطق المحاذية للعاصمة الفرنسية".

المصادر الإضافية • أ ف ب