عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة الصحة العالمية تقول إن الحيوانات ربما تكون مصدرا لعدوى كوفيدـ19

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قط ينظر إلى زائري معبد في ووهان في محافظة هوباي في الصين. 2021/02/09
قط ينظر إلى زائري معبد في ووهان في محافظة هوباي في الصين. 2021/02/09   -   حقوق النشر  أنجي هينغوين/أ ب
حجم النص Aa Aa

رجحت دراسة مشتركة قامت بها منظمة الصحة العاليمة والصين تخص أصل مرض كوفيد-19 أن انتقال الفيروس من الخفافيش إلى البشر كان عن طريق حيوان آخر، وأن التسرب من المختبر مستبعد للغاية، وفق مسودة نسخة حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

وقد كانت النتائج مثلما هو متوقع، وتركت عديد الأسئلة دون إجابة. ويقترح فريق العمل إجراء مزيد من البحوث في كل منطقة باستثناء فرضيات التسرب من المختبر.

وقد تأجل إصدار التقرير مرارا، ما أثار أسئلة بشأن ما إذا حاول الجانب الصيني تحريف الاستنتاجات، لمنع توجيه اللوم إلى الصين بأنها السبب وراء انتشار الوباء. وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي إنه يتوقع أن يكون التوقيع جاهزا للإصدار، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وعدد الباحثون أربعة سيناريوهات محتملة، وتوصلوا إلى أن انتقال العدوى عن طريق حيوان آخر أمر مرجح للغاية، فقد قاموا بتقييم الانتشار المباشر المرجح من الخفافيش إلى البشر، وقالوا إن الانتشار عبر منتجات سلسلة التبريد الغذائية كان ممكنا.

وقد عثر على أقرب أقرباء الفيروس المتسبب في كوفيدـ19 لدى الخفافيش المعروفة بحملها لفيروس الكورونا. ومع ذلك يقول التقرير إن المرحلة الزمنية للتطور بين فيروسات الخفافيش و"سارس ـ كوف2" تقدر بعقود عدة، وهو ما يشير إلى وجود حلقة مفقودة.

كما يقول التقرير إنه تم العثور على فيروسات متشابهة لدى حيوان آكل النمل الحرشفي، مشيرا إلى أن حيوانات المنك والقطط معرضة للإصابة بفيروس كوفيد، ما يشير إنها قد تكون ناقلا للعدوى.

ويرتكز التقرير إلى حد كبير على زيارة أداها فريق من الخبراء الدوليين من منظمة الصحة العالمية إلى مدينة ووهان الصينية، التي عثر فيها على الفيروس أول مرة، خلال الفترة الممتدة بين منتصف كانون الثاني/يناير ومنصف شباط/فبراير من السنة الماضية.

وقال خبير منظمة الصحة العالمية بيتر بن مبارك الذي قاد بعثة يوهان في الصين، إنه تم الانتهاء من التقرير الذي يجري التحقق مما جاء فيه وترجمته، ثم نشره خلال أيام قليلة مقبلة.