Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: رغم كورونا ... انتشار الثعابين والخنازير في "مقاهي الحيوانات الغريبة" بالصين

مقهى للحيوانات المدللة "غير الاعتيادية" في شنغهاي
مقهى للحيوانات المدللة "غير الاعتيادية" في شنغهاي Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

وعلى الرغم من المخاوف التي أثارتها جائحة فيروس كورونا المستجد بشأن الاختلاط بالحيوانات الغريبة، لا تتبع تلك المقاهي أي قواعد صحية معينة.

اعلان

لطالما عهدنا وجود العديد من مقاهي الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط إلا أن مدينة شنغهاي الصينية تشهد انتشار ظاهرة جديدة للمقاهي التي توفر لزبائنها فرصة تناول مشروباتهم وسط حيوانات أكثر غرابة مثل الثعابين والراكون وحتى الخنازير.

وطبقاً لتقرير "China Business Report" الصادر في نوفمبر – تشرين الثاني عام 2019، يوجد في الميدنة 86 مقهى للحيوانات مما دفع تقارير إعلامية صينية لمنح شنغهاي لقب "عاصمة مقاهي الحيوانات" في الصين.

وعلى الرغم من المخاوف التي أثارتها جائحة فيروس كورونا المستجد بشأن الاختلاط بالحيوانات الغريبة، لا تتبع تلك المقاهي أي قواعد صحية معينة.

"مقهى الراكون" هو أحد المقاهي في وسط شنغهاي ويضم ثمانية حيوانات من الراكون التي تسير وتلهو بكامل أريحيتها وسط مرتادي المقهى.

وتقول قين سيو، وهي إحدى زبائن المقهى، إنه "من اللطيف" التواجد وسط تلك الحيوانات.

ولكن لا يمكن التنبؤ بسلوك حيوانات الراكون وغيرها من الحيوانات الغريبة التي يمكن أن تهاجم الزبائن. وتقول تشينغ تشين، مالكة المقهي، إن تلك الحيوانات قد تصبح عنيفة في بعض الأحيان.

وفي مقهى آخر للحيوانات في شتغهاي، يستقبل أكثر من 30 ثعباناً الزائرين. ويؤكد مالك المقهى تانغ إنها ليست بالثعابين السامة ولكنها من الممكن أن تعض الأشخاص وهو ما لم يحدث حتى الآن.

viber

ويطمئن تانغ الزبائن المحتملين بالقول: "قال الشاب البالغ من العمر 27 عامًا: "بعد المجيء إلى هنا ، سيشعرون أن هذا ليس كما كانوا يعتقدون وقد يجدون الزواحف في الواقع جميلة جدًا".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عقوبات ومكافآت لحث الصينيين على تلقي اللقاح

شاهد: تفشي فيروس كورونا في إحدى المدن الصينية يفرض إجراء اختبارات فحصٍ على جميع السكان

جامعة كاليفورنيا في دافيس تفتتح أول مركز أكاديمي لأبحاث وفنون القهوة