عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جوازات في الدنمارك للمعافين من كورونا تخول لهم السفر والتنقل في فضاءات عامة

بقلم:  يورونيوز
شارع ستروجيت التجاري في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن. 2012/08/27
شارع ستروجيت التجاري في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن. 2012/08/27   -   حقوق النشر  يانس دريسلينغ/أ ب
حجم النص Aa Aa

تعمل عديد الدول على إنعاش اقتصادها تدريجيا، وقد سلكت الدنمارك خطوة في هذا لاتجاه، بإصدار جواز يتيح لمن تناول اللقاح المضاد لكوفيدـ19، او أجرى اختبارا، الدخول إلى عالم الحياة الاجتماعية بشكل عام. ويتوقع أن ينطلق العمل بالجواز بداية من الشهر المقبل.

ففي الدنمارك لم يعد ارتداء الكمامات إجباريا في الشوارع، ولكن هناك مسالك خاصة بالمترجلين في بعض الأماكن داخل العاصمة كوبنهاغن، بينما المطاعم ودور السينما والمتاحف ما تزال مغلقة.

وينتظر رئيس الغرفة التجارية في الدنمارك توماس بستراب الجواز بفارغ الصبر، وتمثل الغرفة التي يرأسها نحو 18 ألف مؤسسة تجارية.

ويقول توماس إنه مع وجود تطبيق على هاتفك، تطلق الآلة خلال دقائق عبارة: "أخضر، أخضر، أخضر"، لتظهر للعلن حالة وضعك الصحي.

إلا أن هذا المشروع يثير جدلا في صفوف حركة "الرجال السود" في المملكة، الذين يخشون أن تتم مراقبتهم وإجبارهم على إجراء الاختبار أو التطعيم، من خلال تلك الوثيقة.

إلا أن كارين الموظفة في دار للمسنين تناقش الموضوع مع زوجها، وتقول إنها تؤيد إصدار الجواز. أما بابين البالغ من العمر 70 سنة فيقول إن موقفه متأرجح، ولا يرى عموما أن الفكرة جيدة، لأن الموضوع أثار الانقسام بين الناس، ويتساءل: "لمن سيفتح المجال وإلى أين يمكنهم الذهاب؟".

أما مدير السياحة في الغرفة التجارية لارس رام نيلسون فيرى أن الأمر مرتبط بمسألة الحدود، فهو يؤيد استعمال الوثيقة لحضور المباريات الرياضية أو المهرجانات، ولكنه يرى أن الحكومة ذهبت بعيدا بفتحها المقاهي والمطاعم، لأن من يحق لهم الوصول إلى تلك الأماكن سيكون عددهم محدودا، ثم إن ذلك سيخلق عملا إضافيا للمقاهي والمطاعم، لأنه سيتعين عليهم مراقبة الزبائن، وذلك ليس عدلا بحسب نيلسون، الذي يرى أن للجواز نهاية حتمية لا محالة، ويامل أن تكون تلك النهاية في أقرب وقت ممكن.