عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البرلمان الأوروبي يُخضع نائبا تشيكيا للتحقيق في أعقاب اتهامات بـ"حصوله على دعم مالي من الصين"

التشيكي المحافظ يان زهراديل، عضو البرلمان الأوروبي/تموز-يوليو 2019
التشيكي المحافظ يان زهراديل، عضو البرلمان الأوروبي/تموز-يوليو 2019   -   حقوق النشر  Jean-Francois Badias/AP.
حجم النص Aa Aa

أفادت وسائل إعلام هولندية أن التشيكي المحافظ يان زهراديل، عضو البرلمان الأوروبي يخضع لتحقيق رسمي من قبل لجنة برلمانية بشأن ما إذا كان قد فشل في الكشف بشكل صحيح عن الدعم المالي الذي يكون قد تلقاه من قبل البعثة الصينية لدى الاتحاد الأوروبي.

في رسالة إلى المجلة الاستقصائية الهولندية Follow The Money ، أكد مسؤول أوروبي أن رئيس البرلمان الأوروبي دايفيد ساسولي قد أصدر تعليمات لمجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي الرئيسيين للتحقيق فيما إذا كان نائب البرلمان الأوروبي يان زهراديل قد اتبع قواعد المؤسسة التشريعية الأوروبية واحترم نظامها

وقال متحدث باسم البرلمان الأوروبي إن "الإجراءات المحتملة المتعلقة بمدونة السلوك سرية" ورفض التعليق على ما إذا كان التحقيق جاريا.

ترأس زهراديل، عضو البرلمان الأوروبي المحافظ البارز ونائب رئيس لجنة التجارة الدولية ، مجموعة الصداقة بين الاتحاد الأوروبي والصين.

وقال زهراديل لـموقع بوليتيكو الإخباري في نوفمبر إن البعثة الصينية تكلفت بفاتورة رعاية حدث في عام 2019، حيث قدم لضيوفه "شامبانيا ومقبلات". لكن لم تظهر تفاصيل رعاية الحدث في الإعلانات المالية الرسمية من قبل البرلمان، التشيكي ، ولا في الإعلانات المقدمة من قبل مجموعة من الأعضاء الذين يُفترض أنهم جزء من مجموعة أصدقاء الصين.

أثار تصريح زهراديل مخاوف بين المشرعين الآخرين من أن عضو البرلمان الأوروبي قد فشل في الإبلاغ بشكل صحيح عن رعاية الحدث الآنف الذكر في إعلاناته المالية. وفي هذا الصدد، دعا عضو البرلمان الأوروبي رينهارد بوتيكوفر، في فبراير / شباط ، دايفيد ساسولي إلى التحقيق في المسألة ومعاقبة زهراديل.

ونقلت بوليتيكو أن الرسالة لتي وصلت إلى Follow The Money أوضحت أن رئيس البرلمان الأوروبي، دايفيد ساسولي طلب من اللجنة الاستشارية النظر في "أي خرق محتمل لالتزام الأعضاء بإعلان أي دعم تم تلقيه فيما يتعلق بأنشطة مجموعة الصداقة بين الاتحاد الأوروبي والصين".

جاء الجدل حول الرعاية الصينية للحدث في أعقاب مخاوف طويلة الأمد بشأن دور مجموعة الصداقة بين الاتحاد الأوروبي والصين ، في تعزيز العلاقات الودية مع بكين في البرلمان الأوروبي حيث يعتبرها بعض المنتقدين لسان حال الدعاية الصينية.