عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إلغاء قمة بين الاتحاد الأوروبي والصين بسبب كورونا

محادثة
رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لايين
رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لايين   -   حقوق النشر  Virginia Mayo
حجم النص Aa Aa

اتخذ الاتحاد الأوروبي والصين قراراً مشتركاً بإرجاء قمة مقررة في بكين في أواخر آذار/مارس الجاري، بسبب وباء كورونا الجديد، وفق ما أعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأوروبية التي أكدت أن إلغاء القمة سيسمح للطرفين بالتركيز على عملية مكافحة وباء كوفيد-19 العالمي.

وقالت المتحدثة فيرجيني باتو: إن "الطرفين سيبقيان على تواصل بهدف التوافق على موعد عندما يبدأ الوضع بالعودة إلى شكله الطبيعي، بما في ذلك آلية التحضير المناسبة للسماح بالتوصل إلى نتائج مهمة".

وكان من المقرر أن يزور رؤساء الهيئات الأوروبية ووزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بكين في أواخر آذار/مارس للتحضير القمة بين الاتحاد الأوروبي والصين في أيلول/سبتمبر في ألمانيا.

وأُلغيت الزيارة في شباط/فبراير بسبب وباء كورونا في الصين، أول بؤرة للمرض الذي انتقل إلى أوروبا. وقرر رؤساء الهيئات الأوروبية القيام بزيارة أخرى لبكين في تموز/يوليو مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي ستتولى بلادها الرئاسة نصف السنوية للاتحاد الأوروبي.

بروكسل تسعى إلى حث بكين على التعامل معها ككتلة واحدة

وفي أبريل الماضي عقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل بين الاتحاد الأوروبي والصين، حيث سعت بروكسل إلى حث الصين للتعامل معه ككتلة واحدة بدل السياسة المتبعة حالياً من قبل بكين والتي تركز على تعزيز العلاقات الثنائية خاصة التجارية مع عواصم دول التكتل، الأمر الذي تنظر إليه بروكسل بحذر.

السبل الكفيلة لتحقيق التنمية المستدامة

وخلال القمة الماضية عرضت دول الاتحاد الأوروبي على الصين توقيع اتفاق واسع النطاق حول الاستثمارات يؤمن إطاراً قانونياً يحفظ النظام التعددي ويراعي المصالح المشتركة.

ويفضل الأوروبيون التركيز على القضايا التوافقية مع بكين مثل العمل المشترك في الملف النووي الإيراني وتنفيذ مقررات مؤتمر باريس حول التغير المناخي وإصلاح منظمة التجارة العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.

أما القضايا الخلافية، فهي كثيرة ومنها شكوى بروكسل المستمرة من القيود التي تعاني منها الشركات الأوروبية الراغبة في العمل في السوق الصينية أو المتواجدة هناك.